صرح اللواء سمير فرج لـ"بوابة دار المعارف" اليوم السبت أن" حرب المسيرات الدائرة الآن من أوكرانيا ضد روسيا مجرد "حرب دعائية" حتى تثبت لشعبها أنهم لا زالوا موجودين في الساحة".
وعند سؤاله عن مدى الخطر الذي من الممكن أن تمثله هذه الهجمات رد قائلاً: "أن أوكرانيا منذ فشل هجوم الربيع لم تجد أمامها إلا ضرب العاصمة موسكو بالمسيرات ولكنها تعرف جيداً حدودها فهي تضرب الجسور والموانيء، ولكن المسيرات لا تحقق نصراً فنحن نسميها في العلوم العسكرية "الوحدات المعاونة"، ولكنها ليس لها أي تأثيرات مادية تغير بها من سير القتال، فالخطر يكمن في الدبابات والصواريخ وهذا ما تعلمه أوكرانيا فهي تعلم أنها لو ضربت العمق الروسي بأي من هذين السلاحين فلا مفر من حرب نووية لا يعلم مداها إلا الله".
كما أكد على أن نهاية الحرب متوقفة على الولايات المتحدة، حيث لا أمل في انتهاء الحرب إلا بالحل السياسي، لأن العام القادم سينطلق فيه الانتخابات الرئاسية الأمريكية وسوف يقل الدعم الأمريكي بالتأكيد نتيجة ضغوط الكونجرس.
والجدير بالذكر أن الجانب الأوكراني أكد على أن الصراع الحالي فيما يخص السلاح يتركز على المسيرات، حيث اعتمدت كييف ما يقرب من 550 مليون دولار للإنفاق على المسيرات خلال العام الجاري فقط. نظراً لأنها تتميز بكل من:
- صغر حجمها.
- قدرتها على المناورة بين الوديان و الجبال.
- لا تحتاج إلى طيار وتعمل بجهاز تحكم آلي.
- تكلفتها المنخفضة مقارنة بغيرها من الأسلحة.
ويُشار إلى أن تلك النتائج من استهداف كييف بالمسيرات، شجع موسكو على تطوير تلك الصناعة بوتيرة أسرع من أجل صد الهجوم المضاد ووقف نزيف الخسائر في الأرواح ونقص الذخيرة الذي كشفه أيضًا تمرد فاغنر الأخير، لذا فلقد قررت مؤخراً أن تنتج الطائرة المسيرة "جاستيلو"، وهي تعمل وفقًا لمبدأ الواقع الافتراضي، فيمكن للمشغل الذي يتحكم فيها رؤية الصورة من كاميرا الفيديو باستخدام شاشة أو خوذة فيديو أو نظارات فيديو.