تحل اليوم ذكرى وفاة الأميرة ديانا الزوجة الأولى للملك البريطاني تشارلز الثالث، التي لاقت حتفها مع صديقها عماد الدين "دودي الفايد" في حادث سير بباريس في 31 أغسطس 1997، وحتى هذه اللحظة لايزال الغموض يحيط بتلك الحادثة، ولم يعرف كيف تم مقتل الأميرة ديانا ومن المسئول عن مقتلها رغم مرور تلك السنوات.
تفاصيل حادث الأميرة ديانا
وقع الحادث بعد مغادرة ديانا وصديقها (دودي الفايد) فندق ريتز وهو أحد فنادق باريس، بعد تناول العشاء، وبمجرد مغادرتهما الفندق، بدأ سرب من المصورين على دراجات نارية يتجه نحو سيارتهم بقوة.
بعد حوالى ثلاث دقائق، فقد السائق السيطرة واصطدم بعمود عند مدخل نفق بونت دى ألما، بسبب خروجها عن السيطرة، فمات الفايد والسائق فوراً، ولكن الأميرة ماتت في المستشفى في وقت لاحق.
حادث الأميرة ديانا
وفي الساعة 1:30 صباحاً وصلت ديانا إلى مستشفى لا بيت سالبيتريير ودخلت غرفة الطوارئ وأجرى لها الجراحون عملية لإيقاف النزيف عن الوريد الممزق، وفي أثناء العملية توقف القلب عن النبض فجأة فحاول الأطباء إنعاشها ولكن فشلت كل المحاولات وماتت ديانا في تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد 31 أغسطس 1997 وهي في الـ36 من عمرها.
تم إلقاء اللوم على المصورين الذين كانوا يلاحقون السيارة فى الحادث، ولكن تم الكشف لاحقًا أن السائق كان تحت تأثير الكحول والمخدرات.
وخلص تحقيق رسمى إلى أن المصورين لم يتسببوا فى الاصطدام.
وقد وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا وشيعت الجنازة في 6 سبتمبر 1997 وشاهدها نحو 2.5 مليون شخص حول العالم وقد احدثت وفاتها صدمة وحزنا كبيرا في ارجاء العالم.
من هو دودي الفايد
عماد الفايد ابن المالك السابق لمحلات هارودز بلندن محمد الفايد المصري الأصل، وعرف عن دودي الفايد حبه للسيدات الجميلات والسيارات الفخمة. من أصدقائه توني كورتيس بروك شيلدز وفرح فاوست. تزوج عام 1987 من العارضة سوزان جريجار لكنهما انفصلا بعد ثمانية أشهر.
علاقته بالأميرة ديانا
بدأت علاقة دودي الفايد ب الأميرة ديانا عام 1997 بعد تعارفهما خلال إجازة في سان تروبيز. ولاحق المصورون تحركاتهما بشكل دائم حتى وأصبحا مادة دسمة للصحافة.
أكد أصدقاء مقربين من الأميرة ديانا أنها لم تكن حاملا من دودي الفايد ولم تكن تنوي الزواج به، بل كانت مغرمة بطبيب باكستاني يدعى حسنات خان وكانت علاقتهما سرية وبعيدة عن الأضواء استمرت سنتين ولم يكن على إطلاع بها سوى بعض الأصدقاء. كانت تمضي غالبًا الوقت مع حسنات في القصر الملكي بعيدًا عن المصورين وخارج القصر في شيلسيا متنكرة وتخقي عينيها بنظارات سوداء.
تنتمي إلى أسرة نبيلة
كانت الأميرة ديانا سبنسر التي لقبت بسندريلا القرن العشرين حينما وقع عليها اختيار الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا لتكون زوجته تعمل مربية في حضانة أطفال، وهي تنتمي لأسرة أرستقراطية ونبيلة، من مواليد 1961 في قصر بارك هاوس في جنوب إنجلترا.
بداية الإعجاب ثم الزواج
التقى الأمير تشارلز ولي العهد بـ "ديانا "خلال رحلة صيد في 1979، وأعجب بها، كما أعجبت الملكة الأم، ثم أعلن القصر الملكي عن خطبة الأمير تشارلز لـ ديانا فى فبراير 1981، وأقيم حفل الزفاف الأسطوري الذي تابعه أكثر من 750 مليون مشاهد حول العالم وتابعه العالم على شاشات التليفزيون، وأثمر الزواج طفلين هما الأمير وليام والأمير هنري، وكانت ديانا أشبه بممثلة الشعب في القصر الملكي، وقد حرصت على القيام بأعمالها الخيرية في بريطانيا وخارجها.
علاقات عاطفية متعددة
إلا أنه وبسبب خيانة الأمير تشارلز وحبه لـ كاميلا، طلبت ديانا الطلاق والتخلي عن كل شيء، وأصيبت بحزن شديد وانطواء أدى إلى إصابتها بمرض شراهة الطعام واتجهت إلى الانتقام من الزوج الخائن بالاندماج في علاقات عاطفية عديدة كان من بينها علاقتها بعماد الفايد.