تحتفل مصر كل عام في التاسع من سبتمبر ب عيد الفلاح فهذا العيد ليس مجرد احتفالية و انما هو تأكيد و ترسيخ ل قيمة الفلاح المصري و دوره الذي لا يمكن ان نغفل عنه في مجال التنمية الزراعية لتحقيق اهداف التنمية المستدامة و المساهمة الفاعلة في جوانب متعددة من حياة المصريين سواء كانت اقتصادية او اجتماعية.
إن الفلاح المصري هو العمود الفقري الذي يتحمل تحديات كبيرة في توفير الغذاء على مختلف انواعه و قد اكدت كل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم ان من يملك مقومات الزراعة و الصناعة يملك مقومات الحياة.
نحتاج الى ثقافة مجتمعية جديدة مبنية على اهمية تشجيع الفلاحين و تحفيز المجتمع بشكل فعال نحو الزراعة و الصناعات الزراعية حتى نحقق الاستدامة في الموارد الطبيعية المتاحة و نصل للاستفادة القصوى من امكانيات الفلاح المصري .
كما انني اشعر بالفخر كوني احد ابناء الفلاحين حيث تعود جذوري لقرية انشاص الرمل مركز بلبيس محافظة الشرقية فالمصريين جميعا اما فلاحين او صعايدة و هذه جذور تاريخية اجتماعية اصيلة نفتخر بها جميعا فلاحين و صعايدة .
ان المعالجة الوطنية للمشكلات الاجتماعية و الاقتصادية الحالية تحتم علينا ان نقدم كل الدعم للفلاح المصري و نسخر له كافة الآليات التي تمكنه من زيادة الرقعة الزراعية و تنوع انتاج المحاصيل الزراعية لنحقق اهدافنا في تأمين الغذاء و تحسين نوعية الحياة للمصريين محققين اهداف التنمية المستدامة لكي نتمكن بالزراعة و الصناعة من مواجهة التحديات الحالية و المستقبلية و سلاما عليكي يا بلادي في كل وقت و في كل حين.