كتبت: أمل إبراهيم
أثار مؤخرا خبر يزعم فتح بريطانيا لباب الهجرة أمام المصريات اللواتي يتعرضن للعنف والاضطهاد القائم على الجنس -
من جانبها، نفت السفارة البريطانية في القاهرة على صفحتها على فيسبوك ما وصفته بشائعات بخصوص سياسة هجرة النساء، وأكدت على عدم قبول السفارة لأي طلبات من خارج المملكة المتحدة.
وقالت "يتم النظر بعناية في جميع طلبات اللجوء وبشكل فردي، بما في ذلك الطلبات القائمة على الخوف من الأذى القائم على نوع الجنس."، وأضافت "لا تتيح قوانين الهجرة الفرصة لشخص بطلب اللجوء من الخارج وسوف نأخذ بعين الاعتبار طلبات اللجوء المقدمة من داخل المملكة المتحدة فقط.."
وقد أثار تصنيف القاهرة كـ "أخطر" مدينة كبرى في أنحاء العالم على ظروف معيشة النساء انتقادات من قبل جهات حكومية وبعض العاملين في المجتمع المدني في مصر على حد سواء، ورأى بعضهم أنه رُكز على التحرش دون معايير أخرى شملها التقرير.
ونشرت مؤسسة طومسون رويترز "أول استطلاع دولي لآراء خبراء" حول حظوظ النساء في المدن التي يزيد عدد سكانها على 10 مليون نسمة، وشمل البحث 19 دولة سُئل خبراء منها عن "مدى حماية النساء من العنف الجنسي، ومن العادات الثقافية المؤذية، ومدى وصولهن إلى مستوى جيد من العناية الصحية والتعليم والدخل".
وصنف التقرير القاهرة كأخطر مدينة على النساء، تلتها كراتشي الباكستانية، وكينشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ثم العاصمة الهندية نيودلهي، في حين صنفت لندن كأفضل المدن الكبرى بالنسبة للنساء.
وبحسب المركز القومي للمرأة فإن "نحو 1.5 مليون امرأة تُعامل بشكل غير آدمي ويتعرضن للعنف المادي والمعنوي من جانب الزوج، أو من أحد أفراد الأسرة".
وأشارت دراسة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حول الموضوع نفسه إلى ان نسبة النساء اللواتي يتعرضن للعنف النفسي بلغت 47.5بالمئة، فى حين وصلت نسبة العنف البدنى إلى 35.1 بالمئة، وكانت النسبة 14.5 في المئة في ما يخص مَن تعرضن للعنف الجنسي.
وتقوم بعض المبادرات النسوية بدعم النساء المستقلات أو الراغبات في الاستقلال بتوفير مستشارين قانونيين بالمجال، وتزويد المحتاجات بمنازل مؤقتة، وتوفير دورات تدريبية للإعداد لسوق العمل، لكن نشطاء يرون أن الأمر يتطلب تغيير ثقافة المجتمع بشأن التسامح مع العنف ضد النساء سواء في المجال العام أو داخل الأسرة الواحدة.