قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن روسيا تدعم إجراء حوار منتظم حول الأمن في شبه الجزيرة الكورية دون شروط مسبقة بالاشتراك مع كوريا الشمالية والصين.
وقال لافروف للصحفيين في بيونج يانج: "تكثيف الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية أنشطتها العسكرية هنا وعمل واشنطن على نقل البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الجوانب النووية يثير قلقا كبيرا لنا ولأصدقائنا الكوريين الشماليين".
وأضاف: "نحن نعارض هذه السياسة غير البناءة والخطيرة من خلال الاتجاه نحو وقف التصعيد وعدم السماح بتصعيد التوترات هنا"، بحسب وكالة أنباء تاس الروسية.
وأشار لافروف إلى أن روسيا تنتهج هذه السياسة بالاشتراك مع كوريا الشمالية والصين بينما تسعى إلى إيجاد بدائل للتصعيد، مضيفا: "إننا نفضل الحفاظ على حوار غير مشروط حول القضايا الأمنية في شبه الجزيرة الكورية على أساس منتظم".
كما أعلن لافروف في تصريحاته إن اللجنة الحكومية المشتركة بين روسيا و كوريا الشمالية تعتزم الاجتماع الشهر المقبل لبحث التعاون في مجال التنقيب الجيولوجي وخطط إمدادات الطاقة.
وقال: "لقد ذكرت بالفعل أنه من المقرر عقد الاجتماع العاشر للجنة الحكومية الدولية المعنية بالتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني الشهر المقبل".
وأوضح وزير الخارجية الروسية أن جدول أعمال اللجنة سيتضمن "التنقيب الجيولوجي وخطط إمدادات الوقود والسلع الأخرى التي يحتاجها أصدقاؤنا في كوريا الشمالية".
وأضاف لافروف أن اللجنة ستنظر في كافة مجالات التعاون التي ناقشها قادة البلدين خلال اجتماعهم في ميناء فوستوشني الفضائي.