إنطلاق الجلسة الافتتاحية للملتقى السنوي الأول لمراكز الفكر في الدول العربية

إنطلاق الجلسة الافتتاحية للملتقى السنوي الأول لمراكز الفكر في الدول العربيةالسفير أحمد رشيد خطابي

عرب وعالم19-12-2023 | 16:14

افتتح السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الاعلام والاتصال، الجلسة الافتتاحية للملتقى السنوي الأول لمراكز الفكر في الدول العربية، تحت شعار: (بالفكر نحقق التنمية المستدامة).

وفي مستهل كلمته، باسم قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، رحب "خطابي" بالحضور معربًا لهم عن خالص الشكر والتقدير لحضورهم وتلبيتهم الدعوة، ناقلًا لهم تحيات الأمين العام وتمنياته بالتوفيق.

وقال: "يحدونا أمل كبير في الأمانة العامة أن يكون هذا الحدث المميز فضاء للتلاقح وتبادل الخبرات والتجارب الثرية لمؤسساتكم المرموقة لترسيخ أسس مستدامة للتعاون في المجال البحثي وإطلاق شراكة منتظمة مع مراكز الفكر العربية المتخصصة".

لافتًا، أن انعقاد هذا الملتقى يعكس إرادة عملية واثقة لصياغة رؤية هادفة وملتزمة لخدمة قضايانا العربية، تماشيًا مع أهداف الميثاق والقرارات ذات الصلة للدفع بدينامية التطور المنشود الذي يعد البحث العلمي مدخله الأساسي، فلا تنمية حقيقية دون بحث علمي منتج، ولا تنمية حقيقية دون سيادة علمية قادرة على كسب الرهانات التنموية.

ويرى، أن هذا الملتقى يحظى بأهمية خاصة، لاسيما وأنه يأتي بعد مرور ستة سنوات على استحداث -بناءً على توجيهات الأمين العام- لإدارة ضمن الهيكل التنظيمي للأمانة العامة تختص بالبحوث والدراسات الاستراتيجية.

وقال، إنه على ثقة أن أعمال الملتقى ستشكل مناسبة لطرح الأفكار والتصورات التي من شأنها تطوير الأداء الجماعي لمراكز الفكر وتكريس مهامها في فهم و استشراف المستقبل ودعم صناع القرار في التعامل مع التحولات البنيوية المعقدة والتحديات الكبرى التي تواجه دولنا العربية على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية من خلال العمل الجاد والتخطيط الجيد، وتشجيع التمويل المشترك في إطار ثقافة تشاركية حقيقية بين المراكز تسهم في الارتقاء بقدراتها العلمية وتوسيع دوائر إشعاعها.

وأضاف، إن جسامة هذه التحديات تسائل، وبقوة، النخب والكفاءات العربية وتطرح الحاجة الملحة لصياغة مشروع فكري شامل وجريء ومنفتح على حقائق العصر والحداثة بما يؤهل منطقتنا العربية بما حباها الله من خيرات ومقدرات بشرية وطبيعية لتموقع مؤثر في المشهد الدولي مستلهمين في الدفع بهذا المسار الواعد الرصيد التاريخي لأمتنا العربية وإسهاماتها المشرقة في بناء الحضارة الإنسانية.

ختامًا، أتمنى لأعمالكم السداد والنجاح في التوصل إلى خلاصات تسهم في النهوض بواقع البحث العلمي العربي المشترك.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان