كتب:فتحى السايح
قال يحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلى المصرى، إن البنك سيعقد خلال الأيام القادمة اجتماعا مع عملائه بقطاع السياحة لبحث آليات تسديد مديونياتهم للبنك وذلك مع اقتراب نهاية مبادرة السياحة فى ديسمبر القادم.
وأعلن مجلس إدارة البنك المركزى العام الماضي مد فترة سريان مبادرة دعم قطاع السياحة لتنتهى بنهاية ديسمبر 2018 يتم خلالها قبول أى طلبات تأجيل لاستحقاقات البنوك وكذلك مد فترة سريان مبادرة قروض التجزئة للعاملين بقطاع السياحة لتنتهى بنهاية ديسمبر 2018 يتم خلالها السماح للبنوك بإمكانية ترحيل استحقاقات عملاء القروض لأغراض استهلاكية والقروض العقارية للإسكان الشخصى .
وأشار أبو الفتوح فى - تصريحات صحفية -، أن قطاع السياحة يشهد فى الآونة الأخيرة انتعاشا مع عودة تعافى القطاع وهناك العديد من عملائهم بقطاع السياحة عاودوا تشغيل فنادقهم وتحقيق إيرادات ولذلك سيناقش البنك طرق هيكلة مديونياتهم.
وتبلغ اجمالى القروض بقطاع السياحة 20 مليار جنيه من بينهم 10 مليار جنيه قروض متعثرة بحسب أبو الفتوح.
وكان قطاع السياحة تعرض الى ضربة عنيفة مع ثورة يناير 2011 مما أدى الى صعوبة تسديد مستحقات البنوك.
وقال يحيي أبو الفتوح ، إن البنك ضخ 1.5 مليار جنيه لتمويل قطاع السياحة في إطار مبادرة البنك المركزي لتطوير المنشآت السياحية والفنادق النيلية العائمة استفاد منها 13 فندقا في شرم الشيخ والغردقة بهدف دعم هذا القطاع واستعادة نشاطه الذي يعد موردا رئيسيا للنقد الأجنبي.
وأطلق البنك المركزي مبادرة في شهر فبراير 2017، لتمويل الشركات والمنشآت السياحية التي ترغب في إحلال وتجديد فنادق الإقامة والفنادق العائمة وأساطيل النقل السياحي بسعر فائدة بسيطة متناقصة 10%، بفترة سداد حدها الأقصى 10 سنوات.
وخصص المركزي 5 مليارات جنيه لتنفيذ هذه المبادرة التي طرحت بعد اجتماعات بين مسؤوليه والمستثمرين بقطاع السياحة للوقوف على مقترحاتهم لمساندة القطاع واحتياجاته وقتها.