على مر العصور، أصبحت أول اهتمامات الجهات الداعمة للمرأة التصدي لكل أشكال العنف ضدها، حيث تم مؤخرًا إطلاق مبادرة «16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة» في محاولة مجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة في المجتمع المصري.
فعلى سبيل المثال، أقامت زوجة دعوى حبس أمام محكمة جنح مصر الجديدة طالبت خلالها بمعاقبة زوجها بعد قيامه بتعذيبها وطفلته، واعتياده التعدى عليها بإحراق جسدها وتقييدها لساعات طويلة وحرمانها من الخروج من المنزل وفقًا للتقارير الطبية وشهادة الشهود التى أثبتت الإصابات بجسدها والتسبب فى إصابتها بعلامات وتشوهات، وفى ذات السياق رفعت زوجة دعوى طلاق للضرر من زوجها أمام محكمة الأسرة بأكتوبر بعد تعديه عليها بالضرب، واحتجازها لمدة 3 أسابيع بمنزل الزوجية وتعنيفها بسبب غيرته المفرطة من علاقاتها بزملائها بالعمل.
فى إطار مواجهة السلبيات الناتجة عن ظاهرة العنف الأسري، واستكمالاً للجهود المبذولة على مدار السنوات السابقة أطلق المجلس القومى للمرأة ممثلًا فى مكتب شكاوى المرأة، أول برنامج متخصص لتقديم الدعم النفسى للسيدات اللاتى يتعرضن للعنف الأسري.
وذلك من خلال مجموعة متخصصة من الأطباء والأخصائيين النفسيين، بالتعاون مع مشروع الوكالة الإسبانية وبالشراكة مع مبادرة «براح آمن»، حيث يسعى المجلس دائمًا لتقديم خدمات الدعم النفسى المتقدمة والكاملة للسيدات عن طريق التوسع فى ضم جهات شريكة رائدة بالمجال النفسي، بالإضافة إلى العمل على زيادة الشراكة المجتمعية وتكوين شبكة من الداعمين النفسيين المتخصصين لتغطية كل الخدمات النفسية المطلوبة.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر، اضغط هنـا