قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك إن التعاون والحوار داخل تحالف أوبك+ سيستمر، بعد إعلان أنجولا الشهر الماضي مغادرة المنظمة.
وأضافت المنظمة في بيان أنها تعتزم عقد اجتماع في الأول من فبراير لمراجعة تنفيذ أحدث تخفيضاتها لإنتاج النفط.
وأردفت أن استمرار التعاون في إطار المنظمة وحلفائها مثل روسيا سيفيد "جميع المنتجين والمستهلكين والمستثمرين وكذلك الاقتصاد العالمي ككل".
وكانت أنجولا، قد أعلنت في 21 ديسمبر أنها ستغادر أوبك اعتباراً من هذا الشهر، في تحرك أدى إلى انخفاض في أسعار النفط.
وقالت المنظمة: "الدول الأعضاء في أوبك تعاود التأكيد على التزامها الثابت بأهدافها المشتركة المتمثلة في الوحدة والتماسك في إطار كل من المنظمة والدول المنتجة خارجها المشاركة في إعلان التعاون".
وارتفع النفط نحو ثلاثة بالمئة الأربعاء ليرتفع خام برنت متجاوزاً 78 دولار|ً للبرميل بعد انقطاع الإمدادات في أكبر حقل نفط بليبيا. لكن برنت ما زال منخفضاً عن 98 دولاراً تقريباً سجلها في سبتمبر الماضي، لأسباب منها الشكوك حيال تماسك أوبك+.
وتجري أوبك+ جولة أخرى من خفض إنتاج النفط الطوعي يبلغ إجماليه نحو 2.2 مليون برميل يومياً للربع الأول من 2024، إضافة إلى خفض سابق أُعلن في بضع خطوات منذ أواخر 2022، لدعم السوق.
وقال مصدر إن المجموعة ستعقد اجتماعاً عبر الإنترنت للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أول فبراير المقبل.
وعادة ما تجتمع هذه اللجنة التي تضم الدول الرائدة داخل التحالف بما في ذلك السعودية و روسيا والإمارات، كل شهرين ويمكنها الدعوة إلى اجتماع كامل لأوبك+ إذا وجدت مسوغاً لهذا.