جامعة القاهرة تنظم دورة المهارات الجراحية الثالثة لجراحة القدم والكاحل بمقر المجمع التعليمي

جامعة القاهرة تنظم دورة المهارات الجراحية الثالثة لجراحة القدم والكاحل بمقر المجمع التعليميدورة المهارات الجراحية الثالثة لجراحة القدم والكاحل

مصر3-2-2024 | 12:16

نظمت الجمعية المصرية لجراحة القدم والكاحل، برئاسة الدكتور أحمد خُليف، أستاذ جراحة القدم والكاحل بقصر العيني جامعة القاهرة، والدكتور على رضا أستاذ جراحة القدم والكاحل بقصر العيني، مؤتمرًا، بالتعاون مع جمعية الجراحين الأمريكية للقدم والكاحل (منظمة العظام الأمريكية للقدم والكاحل)، بشأن دورة المهارات الجراحية الثالثة ل جراحة القدم والكاحل بمقر المجمع التعليمي بقصر العيني جامعة القاهرة.

ويمثل منظمة العظام الأمريكية للقدم والكاحل، خلال الدورة، الدكتور الكويتي مشعل أحمد الهدهود، استشاري جراحة عظام تخصص دقيق جراحة كسور معقدة وجراحة القدم الكاحل، ومبعوث الجمعية الأمريكية لجراحة القدم والكاحل، ومن الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور جون إيرلي، وبحضور الدكتور أحمد خضر، رئيس اللجنة المنظمة للدورة، وقسم جراحه القدم والكاحل بالقصر العيني.

من ناحيته، يقول مبعوث الجمعية الأمريكية لجراحة القدم والكاحل، الدكتور الكويتي مشعل أحمد الهدهود، استشاري جراحة عظام تخصص دقيق جراحة كسور معقدة وجراحة القدم الكاحل، إن الدورة ناقشت أهم المواضيع المتعلقة ب جراحة القدم والكاحل التي تتعلق بأمراض خشونة القدم والكاحل والإعاقات المصاحبة لها، والقدم السكرية ومرض شاركو، والإصابات الرياضية المتعلقة بالقدم والكاحل، مؤكدًا أن النقاش تطرق إلى المواضيع الأكثر تعقيدًا المتعلقة بهذه الأمراض وأحدث طرق العلاج العالمية المبنية على البراهين العلمية.

وأكد مبعوث الجمعية الأمريكية لجراحة القدم والكاحل، الدكتور الكويتي مشعل أحمد الهدهود، أن مشاكل مشط القدم من أكثر الأمراض شيوعاً في جراحة القدم والكاحل، ومع كثرة مسببات هذا المرض يصعب تشخيصه، لذلك تناول المؤتمر هذه الأسباب بالتفصيل وكيفيه التفريق بينهم لتشخيص المريض وإعطاء المريض أفضل الطرق العلاجية، مشيرًا إلى أن أكثر من 90 % من مشاكل مشط القدم تعالج تحفظيًا عن طريق العلاج الطبيعي، بينما هناك 10 % من هذه المشاكل تحتاج تدخل جراحي بسيط لعلاج السبب المؤدي إلى هذه المشكلة.

وذكر أن عدم استقرار الكاحل له أسباب كثيرة، وهذا يتوجب على الجراح أخذ التاريخ المرضي بشكل مفصل وعمل الفحص السريري بشكل دقيق ويدعمه بالأشعات المناسبة للتوصل إلى السبب، متابعًا: بشكل عام هناك عدم استقرار وظيفي وعدم استقرار ميكانيكي، كل واحد منهم له طرق تدخل علاجي مختلف، حيث تم مناقشة حالات متعددة خلال الدورة عن طرق العلاج المناسبة لهذا المرض، وفي نفس الوقت تم عمل عمليات لتوضيح العلاج الجراحي للمنتسبين للدورة.

وأشار الدكتور الكويتي مشعل أحمد الهدهود إلى أن خشونة مفصل الكاحل لها أسباب ابتدائية منها: «تقدم العمر»، وأسباب ثانوية منها: المتعلقة بكسور المفصل، والأمراض التي تسبب خشونة المفصل تصيب الغضاريف منها: «مرض الروماتويد»، منوهًا أن علاج خشونة الركبة يبدأ تحفظيًا عن طريق الأدوية المسكنة، ومضادات للالتهابات والعلاج الطبيعي وفي حال تقدم مستوى الخشونة يستدعي الأمر لتدخل جراحي بتبديل مفصل الركبة، بينما التدخل الجراحي في القدم يكون إما من خلال تثبيت مفصل الكاحل أو تبديل المفصل.

ولفت إلى أن كل علاج له مميزاته ومخاطره، فما يمز تبديل مفصل الكاحل أنه يحافظ على حركه المفصل ويعالج الخشونة كما هي فكرة تبديل مفصل الركبة، ويعتبر علاج تبديل مفصل الكاحل من العلاجات الحديثة في العالم عمومًا والمنطقة العربية خصوصًا، وتحتاج الكثير من الوقت لتثقيف المرضى لهذا التقدم العلمي الذي يساعد الكثير على هذا المرض، ولكن علاجه يحتاج أن الجراح يختار المريض المناسب ليثقفه من أحل الوصول لأعلى نتيجة ممكنه من نجاح العملية.

ويكمل: الفرق بين تبديل مفصل الركبة وتبديل مفصل الكاحل هو أن تبديل الركبة عمليه قديمة ومعروفة لجميع المرضى الذين يعانون من خشونة الركبة، ولها نتائج معروفة بسبب انتشارها بشكل واسع حول العالم عمومًا والعالم العربي خصوصُا، بينما تبديل مفصل الكاحل يعتبر علاج حديث ليس منتشر بشكل مميز ويحتاج الكثير لتثقيف المرضى حتى يتثني لهم اختيار العلاج المناسب لهم.

وأضاف مبعوث الجمعية الأمريكية لجراحة القدم والكاحل، الدكتور الكويتي مشعل أحمد الهدهود، أن الدورة تعتبر دورة متقدمه جدًا في جراحات القدم والكاحل ومستوى المحاضرين عالي من الناحية العلمية والخبرة، حيث تم تناول حالات معقده جدًا وتم مناقشتها بين المحاضرين في شأن طرق علاج هذه الحالات لتقديم أفضل أنواع العلاج المناسب لتحسين وضع المرضى؛ من الناحية الميكانيكية، ولكي يستطيعون المشي وقضاء أعمالهم اليومية وتحسين مستوى معيشتهم من الناحية النفسية.

وأشار إلى أنه تم خلال الدورة عرض أصعب أنواع مشاكل القدم المتمثلة في المضاعفات التي تأتي ما بعد إصابات الحوادث من تشوهات في القدم ومفاصلها سواء كسور أو التهابات بكتيرية والتي تؤدي إلى عدم استقرار القدم والكاحل، بالإضافة إلى الإعاقات والتشوهات الخلقية للقدم والكاحل والتي تعتبر من أصعب الحالات لكونها كل حاله تتفرد بطريقه علاجها.

واختتم حديثه قائلًا: إن الدورة خرجت بعدة توصيات منها: أهمية أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري للمرضى، وأهميته للوصول التشخيصي، وأن الجراحة ليس العلاج الوحيد لأمراض القدم والكاحل، بينما العلاج التحفظي مهم جدًا، وأيضًا ضرورة مناقشه العلاج مع المريض والوصول إلى اتفاق ما بين المريض والجراح على طرق العلاج المناسبة له، وكذا يحب على الطبيب فهم توقعات المريض الذي يعاني من أمراض القدم والكاحل، ويجب أن تكون التوقعات في مستوي العلاج المتفق عليه.

أضف تعليق