طه إسماعيل لـ « دار المعارف»: إعلان الوحدة الكروية بين شمال أفريقيا فى مصر
طه إسماعيل لـ « دار المعارف»: إعلان الوحدة الكروية بين شمال أفريقيا فى مصر
كتب: أحمد الطوانسى
تعليقا على ما أعلنه الاتحاد التونسى بشأن اعتبار لاعبى شمال أفريقيا، لاعبين محليين، حتى ولو كانوا محترفين، تنفيذًا لإتفاقية بين اتحادات الكرة فى شمال أفريقيا، وظهور مؤشرات صادرة عن الاتحاد المصرى، بدراسة الأمر وإمكانية تطبيقه، فى شهر يناير القادم، قال الخبير الكروى د. طه إسماعيل فى تصريحات خاصة، لـ "دار المعارف".. إن اعتبار لاعيبى شمال أفريقيا محليين بالدورى المصري ما هو إلا زيادة لعدد المحترفين بالدورى المصري ويعامل كمحترف أجنبى بسعر اللاعبين المحترفين، بكل إمتيازات اللاعب المحترف، هو أمر مكلف من الجهه المادية على الأندية المصرية ويضعهم تحت ضغوط مالية ويأتى من النادى الخاص به بسعر إحترافى ويتم نقله بتصنيفه محترف.
وبسؤاله هل هذا القرار يؤثر بالسلب على المنتخب الوطنى.. بسماح لاعبين سوريين ولاعبين فلسطينيين ولاعبين شمال أفريقيا.. هل هذا سيكون له تأثير على المنتخب المصرى؟
أضاف إسماعيل: أن اللاعب السورى والفلسطيني وشمال أفريقيا كلهم يصنفون كمحترفون ويكلفوا الأندية مبالغ طائلة ومعظم أندية الدورى المصري ليس لديها القدرة المالية لضم هذا العدد من اللاعبين، يشكل عبء مادى على جميع الأندية.
وفى نفس السياق وضح إسماعيل أن الإتحاد الأوروبى (المنظمة السياسية) وليس منظمة الكرة الأوروبية تطبق هذا القرار من زمن، فنجد اللاعب الفرنسى واللاعب الإسباني يلعب فى الدول الأوروبية ولا يعتبروه أجنبى، وهذا أيضًا يشكل عبء مادى عليهم، فهل هذا أثر عليهم بشكل سلبي؟! بالتأكيد "لا" لأن إحتكاك اللاعيبة ببعضها سيزيد من مستوى جميع اللاعيبة ويضيف لكلاهما، فيوجد بعض الأندية تضم حوالى من (3 أو 4) لاعبين أصحاب الجنسية للبلد وباقى الفريق من الإتحاد الأوروبى مسموح لهم بذلك.
وبسؤالنا المباشر كأندية جماهيرية لديها الإمكانيات المادية (الأهلى – الزمالك- الإسماعيلى) سنجد أنهم هم أنسب الفرق التى ستسفاد من هذا القرار.. هل هذا لن يؤثر على المنتخب المصرى؟ على سبيل المثال سنجد أن الأندية أصحاب القدرة المالية تستغل هذا القرار وستمتلك 4 رؤس حربة ليس مصريين.. هل هذا لن يؤثر على أداء المنتخب الوطنى؟
أجابة إسماعيل بأن هذا أيضًا موجود فى أوروبا، مثل (إنجلترا) وأن قاعدة المنتخب قليلة جدًا واختيارهم للاعبين المنتخب فيتم الإختيار من عدد محدود، مثل نادى تشيلسى، معظمهم أجانب وجميع اللاعيبون المميزون داخل الفريق ليسوا أصحاب الجنسية الإنجليزية.
وفى زيارة بلاتر للإتحاد الأوروبى قدم دراسة للإتحاد الأوروبي (المنظمة السياسية)، شرح فيه مشروع أسمه (sex plus five) (6 مواطنين مقابل و5 محترفين) وهذه الدراسة قدمت لصعوبة إختيار اللاعبين للمنتخب الإنجليزى، لأن العدد محدود، ولكن فى دول أخرى لا يوجد لها تأثير، مثل أسبانيا وفرنسا لأن قاعدة اختيارهم كبيرة.
فإذا كانت جميع الأندية المصرية لديها القدرة لجلب جميع اللاعبين من شمال أفريقيا بأسعارهم الخرافية باعتبارهم محترفين فهذا بالتأكيد سيؤثر بالسلب على المنتخب، ولكن نحن لدينا أندية كثيرة لا يمكنها الإستفادة من هذا القرار لإرتفاع أسعار اللاعبين المحترفين.