دار المعارف - مصادر أرشيفية
لاشك أن سقوط هشام عشماوي، بعد إلقاء القبض عليه فى ليبيا، سوف يمنح مصر وحلفائها فى المنطقة فرصة أكبر للإيقاع بقيادات أرهابية أخرى تنتمى للتنظيم الذى كان يقوده عشماوى "المرابطون" ، وكوادره المهمه بمناطق الصراع، فى سوريا والعراق واليمن وليبيا، أو إرهابيين ينتمون لتنظيمات أخرى لها صلة بتنظيم عشماوى.
وعقب القبض على عشماوى تسربت أخبار تشير إلى أن التنظيم الدولي للإخوان عقد اجتماع طارئ بالعاصمة التركية أسطنبول، واجتمعت أيضا قيادات الجماعة الإرهابية الموجودة فى العاصمة القطرية الدوحة، فى نفس الوقت، وذلك لدراسة الموقف بعد القبض علي العشماوي الذي كان يحظي بدعم من التنظيم الدولي.
وفى سجل عشماوي الإرهابى، عديد من التهم تعكس الجرائم التى أرتكبها أو شارك فيها، ومنها: اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، والإعداد لاستهداف الكتيبة "101 حرس حدود"، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا والذي أسفر عن استشهاد 29 شخصا، والهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شهيدا.
وأصدرت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، الحكم غيابيًا بالإعدام على هشام عشماوي، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على "كمين الفرافرة" الذي أسفر عن استشهاد 28 ضابطًا ومجندًا.
وحسب البيان الصادر عن الجيش الليبي، أنه تم أيضا القبض على زوجة الإرهابي محمد رفاعى سرور، وابنتيه، أثناء القبض على، عشماوى، وبالطبع هذا الصيد سوف يقود حتما للإيقاع بعنصر آخر لا يقل خطورة، وهو محمد رفاعي سرور شريك عشماوي في تأسيس تنظيم "المرابطون" الموالي لتنظيم القاعدة.
سرور يعد المفتى الشرعي أو المرجعية الشرعية، لأغلب التنظيمات الإرهابية فى ليبيا والموالية لتنظيم القاعدة، وهو واحد من أخطر المطلوبين من الإرهابيين على قائمة العدالة والقصاص لحق الشهداء، وحق الدولة المصرية، وتشمل هذه القائمة أيضا عدد آخر لن يذهبوا بعيدا وعلى رأس هؤلاء، كما جاء فى تقرير لموقع "سكاى نيوز عربية".
ضابط اغتيال السيسي
حنفي جمال ضابط العمليات الخاصة المفصول من الخدمة، ظهر في إصدار «مبايعي داعش» في مارس الماضي
خطط لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدما اختفى برفقة زملاء له، قبل حادث الهجوم على سيارة تقل رجال الشرطة في حلوان، في مايو 2016، وتبنى تنظيم "داعش مصر".
وعاد اسم حنفى جمال للظهور بعدما أعلن النائب العام تورطه، إلى جانب عدد من الضباط المفصولين الآخرين، في محاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكانت وزارة الداخلية قررت فصل جمال وزملاء له، على خلفية ظهور أفكارهم المتشددة، ورفضهم تنفيذ بعض الأوامر.
واعترف الضابط المفصول بتقديم معلومات عن خط سير السيسي لاستهدافه بسيارة مفخخة في الطريق العام.
قائد جنود الخلافة
يقود عمرو سعد تنظيم "جنود الخلافة"، المسمى كذلك بـ"مجموعة عمرو سعد"، أحد الفروع الداخلية التابعة لـ «داعش» التي تنشط في محافظات وادي ودلتا النيل.
وكان سعد ينصب نفسه زعيمًا لـ"ولاية الصعيد"، وهو المتهم الرئيس في تنفيذ عدد من الهجمات ضد الكنائس المصرية في العامين الماضين، حسب ما صرح به الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية منير أديب لموقع "سكاي نيوز عربية"
وبحسب وزارة الداخلية، فإن البؤر الإرهابية المسؤولة عن تفجير الكنائس واستهداف أوتوبيس أقباط المنيا في مايو 2017، يتولى مسؤوليتها عمرو سعد عباس إبراهيم.
دكتور «تفجير الكنائس»
مهاب السيد ويطلق عليه حركيا الدكتور، هو قائد خلية تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، وأحد زعماء الخلايا العنقودية المتهمة بتفجير كنيستي المرقسية بالإسكندرية، وماري جرجس بطنطا.
ولد مهاب عام 1986 بالقاهرة، اعتنق أفكار التكفيري الإخواني المعدم سيد قطب، وارتبط في مرحلة لاحقه ببعض معتنقي مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس، وهو طبيب بيطري، يعطي أوامره لقائد خلية "استهداف الكنائس".
وسافر دكتور "تفجير الكنائس" إلى دولة قطر خلال عام 2015 وارتبط هناك وطيدا ببعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة الذين تمكنوا من احتوائه وإقناعه بالعمل بمخططاتهم لتنفيذ عمليات إرهابية بدعم مالي ولوجيستي كامل من الجماعة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بيان لها، في أبريل 2017، مكافأة مادية لمن يدلي بمعلومات قد تساعد في القبض عليه.
أبو صالح زارع
أبو صالح زارع هو أمير تنظيم داعش في سيناء، ويكنى بـ"أبو صالح الصعيدي"، يعمل مع تنظيم أنصار بيت المقدس، وهو جماعة متشددة تنشط في شمال سيناء، لكنها أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش، وغيرت اسمها إلى ولاية سيناء.
وعمل أبو صالح نائبا لأبو أسامة المصري الذي تزعم تنظيم أنصار بيت المقدس، وأعلن في مقطع مصور مبايعته لزعيم تنظيم أبو بكر البغدادي في نوفمبر 2014.
وكان هذا الإعلان سببا في خلاف أيديولوجي بين المقبوض عليه مؤخرا هشام عشماوي وأنصار بيت المقدس، انتهى بانفصاله عنها، وتشكيله تنظيم "المرابطين" لينشط في الحدود الغربية من مصر.
مهندس "تنسيق الوحدة"
جاء ذكر قائد تنظيم كتائب الفرقان محمد أحمد نصر في قرار إحالة أعضاء تنظيم "بيت المقدس" إلى الإعدام في ديسمبر الماضي، إلى جانب الضابطين السابقين وليد بدر وعماد عبد الحميد اللذين قتلا عند تنفيذ عمليات إرهابية.
وأعلن نصر بعد ثورة 30 يونيو مسؤوليته عن "كتيبة الفرقان" التي أطلقت قذائف "آر بي جي" على السفن المارة في قناة السويس.
اندمج قائد تنظيم كتائب الفرقان مع تنظيم أنصار بيت المقدس، وقيل إنه مهندس "تنسيق الوحدة" بين التنظيم وداعش حتى إعلان بيعة بيت المقدس لـ «داعش».