تعد الحوسبة السحابية ومراكز البيانات لها أهمية كبيرة للغاية لاسيما ومصر تتمتع بموقع جغرافي متميز حيث تضع الدولة المصرية خطة استراتيجية لجعل مصر قبلة الحوسبة السحابية ومركز للبيانات.
وتمر بمصر حوالى 95% من حركة الكابلات البحرية الخاصة بالإنترنت، لذا توجهت الدولة المصرية للاستثمار فى هذا المجال حفاظًا على أمنها القومي.
ويعد مركز البيانات والحوسبة السحابية مشروعا قوميا للدولة ذا أهمية استراتيجية حيث يساهم فى تعزيز قدرة مصر بمجال الأمن السيبراني.

وقد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة إنشاء مركز لبيانات الدولة المصرية يضم سيرفرات ووحدات معالجة، ويضم المركز عددا لا نهائى من البيانات والمعلومات، وفي ظل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات كان لابد من التطلع لتطوير هذا المجال من خلال جمع بيانات ومعالجتها من خلال توثيقها وهي تضم بيانات حكومية أو أفراد أو بيانات خاصة وفق قوانين ملزمة للجميع، حيث تقرر في مجلس الوزراء سياسات خصوصية السحابة ولا يستطيع أحد الاطلاع على المعلومات، فأصبح معيار الخصوصية كبير، كما أصبح تصحيح البيانات تقنية موجودة ومفعلة.

والمركز يضم عناصر متخصصة ومؤهلة على أعلى مستوى للتعامل مع أي موقف طارئ أو أي هجوم سيبراني في أقل وقت، فالمركز قادر على اكتشاف أي اختراقات ومكانها ويتم اتخاذ الإجراءات السريعة ما يجعله يتعامل مع ذلك الاختراق وإيقافه، بالإضافة إلى وجود جهاز للقيام بإجراء إيجابى من خلال تحديد السيناريوهات للتعامل مع الاختراق وهو أهم ما في مراكز البيانات، مما يساهم في تقليل الخسائر.
