حدث فكري وثقافي ضمن عشرات الأحداث، التي تتم دونما أن يهتم أو يستمع لها أحد! هذه سمة اللقاءات الفكرية والثقافية في عالمنا العربي! فلم نصل بعد إلى الشيوع المعرفي والفكري والثقافي، الذي يجعل من مؤتمر أو ندوة محل اهتمام ومتابعة كبيرة، ناهيك عن تأثيره فيما لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة أو اليدين على أقصى تقدير! ولهذا أسبابه التي ربما نعود لها لاحقا!
على مدى يومين (4 و5 مايو) انعقدت بالقاهرة، وتحديدا بالمتحف المصري الكبير، فعاليات المنتدى الفكري الأول لمؤسسة « تكوين الفكر العربي »، كانت الجلسة الافتتاحية لمنتدى تكوين الأول بعنوان (نصف قرن على رحيل طه حسين .. أين نحن من التجديد اليوم؟)، وذلك بحضور ومشاركة كوكبة من صفوة المفكرين والعلماء والباحثين المتخصصين في الفلسفة والفكر المعاصر والاجتماع من بلدان عربية مختلفة.
يكفى فقط أن أشير إلى اسم المفكر الكبير عبد الجواد ياسين من مصر، والمفكر العراقى القدير رشيد الخيون، وأستاذة الفلسفة والفكر العربى الحديث والمعاصر بالجامعة اللبنانية الدكتورة نايلة أبى نايل، وأستاذ علم الاجتماع المرموق الدكتور سعيد المصري، صاحب كتاب الاستعلاء الذى فاز بـ جائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب فى العلوم الإنسانية..
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا