وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن، تشريعًا يحظر استيراد اليورانيوم المخصب الروسي؛ ليصبح قانوناً ساريًا في الولايات المتحدة.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان -في بيان للبيت الأبيض اليوم الثلاثاء- إن "بايدن وقع سلسلة تاريخية من الإجراءات من شأنها تعزيز أمن الطاقة والاقتصاد في بلادنا من خلال تقليل اعتمادنا على روسيا للحصول على الطاقة النووية المدنية، والتخلص منه في نهاية المطاف".
وأضاف أن القانون "يحقق الأهداف المتعددة الأطراف التي وضعناها مع حلفائنا وشركائنا"؛ بما في ذلك التعهد الذي اتفقنا عليه في ديسمبر الماضي مع كندا و فرنسا واليابان وبريطانيا باستثمار 4.2 مليار دولار بصورة جماعية لتوسيع قدرة تخصيب اليورانيوم.
وقال "سوليفان": "قانون حظر واردات اليورانيوم الروسي؛ يوضح التأثير والابتكار الذي يمكننا تحقيقه من خلال التعاون بين الحزبين، ونحن ممتنون للكونجرس لدعمه المستمر للطاقة النووية المدنية باعتبارها جزءًا حيويًا من جهودنا لبناء اقتصاد نظيف في الولايات المتحدة".
ويبدأ الحظر على واردات الوقود لمحطات الطاقة النووية في غضون 90 يوماً تقريبًا، على الرغم من أنه يسمح لوزارة الطاقة بإصدار إعفاءات في حالة وجود مخاوف بشأن الإمدادات، و روسيا أكبر مورد لليورانيوم المخصب في العالم، ويأتي نحو 24 بالمئة من تلك المادة التي تستخدمها محطات الطاقة النووية الأمريكية من روسيا.
وسيخصص القانون أيضاً نحو 2.7 مليار دولار من التمويل في التشريعات السابقة لتعزيز صناعة وقود اليورانيوم في الولايات المتحدة.