مأزق كبير تواجهه دولة الاحتلال بسبب إصرار حكومتها اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو علي مواصلة حربها الوحشية علي غزة واجتياحها لـ رفح ، ما جعل دائرة الخطر تتسع حولها من الداخل والخارج في ظل انتشار الإصابة بأمراض نفسية بين جنود الاحتياط بسبب الحرب، والزيادة الكبيرة في معدلات الانتحار بين الجنود الموجودين بالخدمة، إلي جانب الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية بسبب محاولات نتنياهو لإلغاء قانون التجنيد الإجباري لليهود الأرثوذوكس «الحريديم»، وكذلك تهديدات الإدارة الأمريكية بوقف إمداد إسرائيل بالأسلحة والمعونات المالية وهو ما يمكن أن يحدث مشاكل كبيرة في تسليح جيش الاحتلال في المستقبل، ناهيك عن طلب كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الأسبوع الماضي إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالانت .
وفي التفاصيل، نشر جيش الاحتلال الأسبوع الماضي بيانات حول الحرب تفيد بوجود نحو 10500 جندي مصنفين علي أنهم مصابون بصدمات نفسية، 82% منهم عادوا إلي القتال، وتعرض حوالي 1900 جندي لحدث يحتمل أن يكون مؤلمًا وظهرت عليهم أعراض نتيجة لذلك وتم علاجهم وعاد حوالي 85% منهم إلي القتال.
وحسب صحيفة «هآرتس»، فإنه في ظل الحرب علي غزة ومع ارتفاع نسبة المصابين من الجنود نفسياً تم التمييز بين نوعين من الإصابات العقلية، الأول هو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، أما الثاني خاص بالأمراض العقلية مثل الفصام والاكتئاب، وفيما يعد اضطراب ما بعد الصدمة أمرًا معتادا لدي الجنود الذين عانوا من أحداث مرهقة ومؤلمة وكبيرة تنطوي علي خوف حقيقي علي حياتهم ووجودهم أو سلامة أجسادهم، تعتبر الأمراض العقلية مثل الفصام والاكتئاب شائعة لدي الجنود الذين عانوا من صعوبة في العمل، الخدمة، الضغوط النفسية، سوء المعاملة وغيرها.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا