أكدت وزارة الموارد المائية والري بان متحف الري هنا لا يعرض المقتنيات فحسب، بل يروى حكاية وطن، ويوثق رحلة الإنسان المصري في إدارة هذا المورد العظيم، رحلة بدأت مع النيل، وصاغتها العقول، وشيدتها سواعد المهندسين، واستمرت عبر الأجيال حتى يومنا هذا.




إنه ليس متحفًا للماضي فقط، بل مساحة تستلهم التاريخ لتبني المستقبل، وتقدم للأجيال قصة الإبداع المصري في علوم الري والهندسة المائية، وتجسد إرثًا حضاريًا كان ولا يزال أحد ركائز التنمية في مصر.