نظم حزب المصريين دورة تدريبية جديدة عن «التنمية السياسية للشباب» بـ البحر الأحمر، اليوم الإثنين، وذلك في إطار التزام الحزب بدعم المبادرات التي تعزز من دور الشباب في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المجتمع المصري والمجتمعات العربية، فضلاً عن التزام الحزب بتعزيز الوعي والمشاركة السياسية للشباب كخطوة بالغة الأهمية في الجمهورية الجديدة.
جاء ذلك تحت رعاية المستشار حسين أبو العطا رئيس الحزب، وتنظيم وإشراف هاني عبدالسميع أمين عام الحزب بالبحر الأحمر، وتحت قيادة الدكتورة جيهان أحمد شوقي نائب أمين الحزب، وأستاذ التنمية البشرية، والدكتور ملاك تامر مدرس القانون العام بالأكاديمية العربية وأمين التثقيف والتدريب السياسي بالحزب، وحضور أسامة مجدي أمين عام مساعد وأمين التنظيم، عبير محمد علي أمين الشئون الإدارية بالحزب، وإيمان يعقوب أمين الشباب، وأبانوب مجدي أمين الإعلام، إخلاص مهران شئون إدارية، وبمشاركة نحو 50 شابا وفتاة من مدينة الغردقة.
وقال هاني عبدالسميع، إن دورة «التنمية السياسية للشباب» تُعدّ بمثابة جسر يربط بين الشباب والسياسة، وتهدف هذه الدورة إلى تزويد الشباب بالمعرفة اللازمة حول النظام السياسي وآليات صنع القرار، كما تسعى إلى تنمية قدراتهم في التفكير النقدي والتحليل السياسي، مما يمكنهم من فهم التحديات المعاصرة والمساهمة بفعالية في إيجاد حلول مستدامة.
وأضاف "عبدالسميع"، خلال تصريحات صحفية، أن دورة «التنمية السياسية للشباب» تستهدف رفع مستوى الوعي السياسي وتركز على تثقيف الشباب حول تاريخ النظام السياسي، والدور الذي تلعبه الأحزاب السياسية في تعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية، بالإضافة إلى تعزيز المهارات القيادية من خلال ورش العمل والجلسات التفاعلية، ويسعى الحزب إلى تطوير مهارات القيادة والإدارة لدى الشباب، مما يساعدهم على تولي أدوار قيادية في المستقبل.
وأوضح أمين عام حزب المصريين بـ البحر الأحمر، أن من ضمن مستهدفات الدورة التدريبية تشجيع الشباب على الانخراط في الحياة السياسية والمشاركة في الانتخابات، سواء كناخبين أو مرشحين، فضلاً عن بناء شبكة من الشباب الواعي حيث تتيح الدورة فرصة للشباب للتواصل وتبادل الأفكار، مما يسهم في بناء شبكة من الأفراد المتحمسين والمستعدين للعمل من أجل التغيير الإيجابي، كما تُسهم في تعزيز ثقافة الحوار والديمقراطية، مما ينعكس إيجابيًا على استقرار المجتمع وتقدمه.
واختتم: تنظيم مثل هذه الدورات يعكس التزام الحزب بدعم وتمكين الشباب، ويبرز دور حزب "المصريين" في توفير المنصات التعليمية والتدريبية التي تساهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمل مسئولياته الوطنية، وتعتبر هذه الجهود جزءًا من استراتيجية الحزب لتعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية المستدامة، ومع استمرار ودعم هذه الجهود يمكننا أن نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا وديمقراطية، حيث يلعب الشباب دورًا محوريًا في تحقيق الرؤية المستقبلية لمجتمعاتهم.