أكد القيادي بـ حركة فتح الفلسطينية ياسر أبو سيدو، أن إسرائيل لا تسعى إلى هدنة ولا تريدها وتعثر المفاوضات ينبع من رغبتها في استمرار الحرب، فكل ما تريده إسرائيل تدمير البنية الأساسية للشعب الفلسطيني.
وقال قيادي "فتح" اليوم الخميس: "إن القيادات الإسرائيلية تسعى إلى إطالة أمد الحرب حول خلافات مصطنعة بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد المخابرات لإطالة عملية القتل، ويحاولون إبراز خلافات داخلي في الحكومة الإسرائيلية للإسراع في عملية قتل الفلسطينيين وليس الوصول إلى سلام أو حلول".
وأضاف أن ما يحدث في قطاع غزة ليس قتالاً ولا حربًا بين طرفين متعادلين، إنما ممارسة الإبادة من خلال تدمير البيوت والمزارع والشوارع والمستشفيات والبنية التحتية وقتل الأطفال والمدنيين، موضحًا أن إسرائيل تسعى إلى العدد الأكبر من القتلى وإلى انتصار وهمي تعلن خلاله تحقيق أهدافها.
وأشار إلى، أن ما تقوم به إسرائيل من ممارسات واعتقالات ضد الشعب الفلسطيني، لا يعني سوى فشلها في الوصول إلى عمل حقيقي ورغبتها في إبادة وقتل غير مشروع ضد المدنيين.