النجار: المعلمون يلعبون دوراً محورياً في تحديد معالم المستقبل

النجار: المعلمون يلعبون دوراً محورياً في تحديد معالم المستقبلراشد النجار

مصر11-10-2024 | 16:30

اكد راشد النجار عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، أن العالم يحتفل كل عام من شهر أكتوبر باليوم العالمى للمعلمين، ويرجع بداية الاحتفال به إلى عام 1994، بهدف إحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو و منظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين، إذ وضعت هذه التوصية مؤشرات مرجعية تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير إعدادهم الأولي وتدريبهم اللاحق، وحشدهم، وتوظيفهم، وظروف التعليم والتعلم.

وقال " النجار " في تصريح خاص لـ بوابة دار المعارف، أن الاحتفال بهذا اليوم العالمى إنما هو فرصة مهمة لإلقاء الضوء على ما تحقق في مجال الاهتمام بمهنة التدريس كونها الركيزة الأساسية في بناء المستقبل

واضاف " النجار " انو فى عام 1997 تم تطوير هذه التوصية من جانب اليونسكو بشأن تحسين أوضاع هيئات التدريس والبحوث في التعليم العالي أيضا.

وأكد " النجار" ان المعلمون يلعبون دوراً محورياً في تحديد معالم المستقبل من خلال تنشئة الطلاب والدفع بعجلة التقدم في مجال التعليم، وهو ما يجعل من الأهمية بمكان الانصات إلى صوتهم ورؤاهم في كيفية تطوير العملية التعليمية واتخاذ القرارات المتعلقة بمهنتهم، بما يمكن الحكومات من مواجهة التحديات العامة التي تواجهها المنظومة التعليمية في اية دولة، وهذا ما ادركته منظمة اليونسكو بشكل عام من خلال احتفالها ب اليوم العالمى للمعلمين هذا العام (2024) تحت شعار" تقدير أصوات المعلمين: نحو إبرام عقد اجتماعى جديد للتعليم"، هدفت من ذلك إلى التركيز على ضرورة دمج تصورات المعلمين في السياسات التعليمية، وتعزيز بيئة مواتية لتطويرهم المهني.

واستعرض " النجار " الرؤية التعليمية الجديدة التي انتهجتها الدولة المصرية بشأن العمل على تطوير المنظومة التعليمية ليس فقط على مستوي تطوير المناهج التعليمية، وتجهيز المدارس واستعادة دورها، بل أيضا من المهم أن يكون ثمة اهتمام كبير بشئون المعلمين والاستماع إلى رؤياهم.

واقترح " النجار " أن يخصص الحوار الوطنى الذى اطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى جلسات لمناقشة قضية التعليم وتطويره، يشارك فيها إلى جانب المسئولين والخبراء والمتخصصين في المجال التربوى والتعليمى، أولياء الأمور ومجالسهم الابوية، وكذلك المعلمون وخاصة في المحافظات المختلفة، إذ بلا شك أن مشاكل العملية التعليمية تتباين في تفاصيلها من محافظة إلى أخرى ومن مركز إلى آخر بل ومن قرية إلى أخرى، وهو ما يحتاج إلى جلسات للحوار الوطنى على مستوى القرى والمراكز والمحافظات، للوقوف على التحديات والمشكلات ووضع حلول عملية لها، بل يمكن أن نصل من هذه اللقاءات والحوارات إلى ما طالبت به منظمة اليونسكو وهو وضع عقد اجتماعى جديد للتعليم، بحيث يتضمن كافة الابعاد المرتبطة ب المنظومة التعليمية وتحديثها وتطويرها، كون

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان