لا يزال الجدال مستمرًا حول الرد الإسرائيلى المتوقع على الضربة الإيرانية «الوعد الصادق 2» والتى استهدفت العمق الإسرائيلى فى الأول من أكتوبر ، واعتبرتها طهران ردًا على اغتيال إسماعيل هنية و حسن نصر الله ، وطبقًا للمعلومات المتوفرة حتى الآن حول تلك الضربة الإسرائيلية بناء على التصريحات وتحليلات الصحف ووسائل الإعلام العالمية، فإن إسرائيل ستقوم بضرب المنشآت العسكرية وليس المنشآت النفطية أو النووية فى إيران .
نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن مسئولين مطلعين قولهم، إن الضربة المضادة ستكون أكثر محدودية تهدف إلى منع حرب شاملة، وقال المسئول المطلع إن الإجراء الانتقامى سيكون محسوبًا لتجنب تصور التدخل السياسى فى الانتخابات الأمريكية، ما يشير إلى فهم نتنياهو أن نطاق الضربة الإسرائيلية قد يكون مؤثرا على إعادة تشكيل السباق الرئاسى.
وقال خبراء إن الضربة الإسرائيلية على منشآت النفط الإيرانية قد تؤدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، فى حين أن الهجوم على برنامج الأبحاث النووية فى البلاد قد يمحو أى خطوط حمراء متبقية تحكم صراع تل أبيب مع طهران، ما يؤدى إلى مزيد من التصعيد والمخاطرة بدور عسكرى أمريكى أكثر مباشرة.
وطبقًا للصحيفة الأمريكية، ينتظر الشرق الأوسط الرد الإسرائيلى على إيران التى أرسلت 180 صاروخًا باليستيًا إلى إسرائيل، وسط مخاوف أمريكية من أن تخرج حرب الظل التى مضى عليها عقود بين إسرائيل و إيران إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وفى السياق ذاته، نقلت قناة i24NEWS الإسرائيلية عن مسئولين، أن رد إسرائيل المرتقب على الهجوم الصاروخى الذى شنته إيران عليها، سيكون قبل الانتخابات الأمريكية المقررة فى نوفمبر المقبل، مضيفة نقلًا عن مصادر: «لا يمكننا الانتظار لفترة أطول بكثير فيما يتعلق بهجوم إيرانى بهذا الحجم»، وأشارت المصادر إلى أن الرد الإسرائيلى قد يأتى على شكل موجات، وسلسلة من الهجمات، وليس فقط على شكل هجوم كبير لمرة واحدة.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا