صالون جمال الدين الثقافي يناقش "صناعة البترول. الفرص والتحديات"

صالون جمال الدين الثقافي يناقش "صناعة البترول. الفرص والتحديات"جانب من اللقاء

ثقافة22-11-2024 | 16:16

عقد الصالون الثقافي للدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق، لقاءه الـ71 بـ نقابة التجاريين في القاهرة وكان وموضوعه: "صناعة البترول في مصر - الفرص والتحديات والانعكاسات على الاقتصاد المصري".

ومن أبرز المتحدثين أسامة كمال وزير البترول الأسبق، أما المعقبون فهم مختار خطاب وزير قطاع الأعمال الأسبق، الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعي الأسبق، الدكتور حسن علي أستاذ الاقتصاد وعميد كلية الإدارة بجامعة النيل.

وخلال كلمته، قال المهندس أسامة كمال إإن صناعة البترول والغاز تعد الأقدم في منطقة الشرق الأوسط حيث بدأت منذ عام 1886، وتم إنشاء معامل تكرير عام 1911، كما تم إنشاء أول مصنع للبتروكيماويات في منطقة عتاقة لإنتاج الأسمدة.

وأشار إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تمتلك محطتين لتنقية وإسالة الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تسهيلات استقبال وتصدير في منطقة العين السخنة خاصة بشركة سوميد والتي تعد النموذج العربي الوحيد الناجح حتى الآن.

وتابع وزير البترول الأسبق، أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية في قطاع البترول والغاز، بالإضافة إلى العمالة المدربة وماهرة وكافة أنواع المعادن و البترول والغاز والموارد الطبيعية

وأشار كمال إلى أن تسعير البترول في مصر لا علاقة له بصندوق النقد الدولي وأن الدولة مازالت تدعم الطاقة بنسبة كبيرة من الموازنة العامة وأضاف انه يجب على وزارة الكهرباء التنويع في مصادر الطاقة وعدم الاعتماد بالنسبة الأكبر على البترول والغاز، كما أشار الى أهمية إزالة كافة معوقات أمام المستثمرين وتشجيع القطاع الخاص مع منحه تسهيلات كبيرة لإقامة مشروعات كبرى في مجال الطاقة خاصة النظيفة

أعضاء الصالون أكدوا على أهمية الاهتمام بالطاقة الجديدة والمتجددة وبصفة خاصة الشمسية والرياح نظرا لامكانيات مصر الكبيرة في هذا المجال وضرورة العمل على تحقيق استيراتيجية مصر 2030 بالوصول إلى نسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42 % بدلا من وضعها الحالي الذي لا يتجاوز ال 7%

كما أكدوا على ضرورة الاهتمام بصناعة البتروكيماويات حيث أصبحت عنصرا رئيسيا في معظم الصناعات مع ضرورة تخفيض نسبة الفاقد والهدر في الكهرباء الذي وصل إلى حوالى 40% ، الامر الذي يشكل ضغطا على البترول والغاز وإهدار لموارد الدولة

وكان اللقاء قد بدأ بكلمة ترحيب من د. حافظ الغندور نقيب التجاريين بالقاهرة مؤكدا أن صالون جمال الدين الثقافي أصبح أحد أهم مظاهر الحركة الثقافية في مصر مشيرا إلى أن الصالون جمال الدين الثقافي، يضم نخبة من الوزراء والمسؤولين والمثقفين وأساتذة الجامعات والخبراء في مجال العمل العام ، ويناقش جميع الموضوعات الأدبية والاجتماعية والثقافية والوطنية وكذلك الإصدارات الجديدة في جميع المجالات.

هذا ويعد الصالون منصة مهمة للحوار والتبادل الثقافي بين الأدباء والمفكرين والإعلاميين ، ويسهم بشكل كبير في تعزيز الحوار الثقافي وتعميق المعرفة والوعي بالقضايا الاجتماعية والثقافية، كما يعد نموذجا على قوة مصر الناعمة بما يضمه من قامات وطنية شامخة وما يعالجه من قضايا بأفكار وأطروحات تستهدف جميعها مستقبل أكثر إشراقا لهذا الوطن.

أضف تعليق