اكد د. عبد السلام صالح حميد ، وزير النقل اليمني ، علي اهمية الدور المصري في دعم وحدة الدولة اليمنية ، فضلا عن ان مصر كانت من اوائل الدول التى فتحت مطارتها امام اليمن بعد الحرب ،بل واستضافة مصر لأكثر من مليون مواطن يمني على أراضيها وتقديم كافة الخدمات المعيشية لهم مثمنا الجهود المصرية لتقديم أوجه الدعم المختلفة للشعب اليمني خاصة في مجال المساعدات الطبية والغذائية.

وقال " عبد السلام " في تصريح خاص لـ بوابة دار المعارف علي هامش "توقيع وزير النقل اليمنى علي اتفاقية تنظيم نقل البضائع علي الطرق البرية بين الدول العربية "،إن هذة الاتفاقية تهدف إلى تسهيل حركة نقل البضائع بين الدول العربية وإزالة القيود التي تعيق ذلك وتعزيز الروابط التجارية بين اليمن والدول العربية مما يسهم في تحقيق التنمية لكل الدول العربية.
وحول التوترات الراهنة وتأثيرها علي سلامة الملاحة البحرية فى البحر الأحمر وارتباط ذلك بشكل مباشر بالأمن القومي المصري اكد وزير النقل اليمنى ، أن الصراعات في المنطقة أثرت بشكل كبير على حركة التجارة والملاحة في البحر الأحمر.
وأكد " وزير النقل اليمني " أن مصر و اليمن والسعودية يبذلون جهودا مضنية من أجل الحد من هذة التوترات من أجل تأمين حركة الملاحة حيث تراجع نشاط قناة السويس بنسبة تزيد عن 60% بسبب هذة الصراعات والتى أثرت علي مصالح جميع الدول المطلة على البحر الأحمر.
وقال " عبد السلام " إننا نسعى لتوسيع شبكة النقل في اليمن والدول العربية، بما في ذلك استكشاف وسائل النقل المتعددة و توحيد القواعد والإجراءات، مما يسهل المعاملة بالمثل بين الدول العربية. مضيفا أن الاتفاقية تعمل علي تعزيز حركة التجارة بين الدول، وتطوير الروابط الاقتصادية، وصولاً إلى تحقيق التكامل الاقتصادي العربي في المستقبل.
ومن الجدير بالذكر ان اليمن تعتبر رابع دولة عربية توقع على هذه الاتفاقية بعد الأردن والسعودية والمغرب وذلك لتعزيز الحركة التجارية بين اليمن والدول العربية حيث ستساهم الاتفاقية في إزالة العوائق التي تواجه نقل البضائع بين الدول.