ثمة أيادٍ خارجية تُغذى الصراع فى السودان ليصبح دولة خالية من السكان، منزوعة الإرادة، لتنقضّ عليه فى مرحلة لاحقة، ولذلك تمّ الزج بآلاف المرتزِقة للقتال تحت لواء الدعم السريع ، حيث تم استهداف المواطنين وملاحقتهم وتجريدهم من ممتلكاتهم، بدأت خطة التهجير بقصف محطات المياه والكهرباء والمستشفيات، ونهب مخازن الغلال، وضرب حصار على الأحياء السكنية فى الخرطوم.
وتم تهجير ما يفوق 6 ملايين شخص من منازلهم، وحرمان 19 مليون طفل من التعليم، وتدمير ونهب الجامعات والمصانع، وتعانى مدن وقرى ولاية الجزيرة ، التى تضم أهم مشروع زراعي، من حصار عنيف، كما حدث فى الحصاحيصا والمعيلق والعزازة، وبعض قرى ولاية النيل الأبيض، فيما لا تزال دارفور تنزف من انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا