رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أعرب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن رفضه القاطع، واستنكاره الشديد لاستمرار إيران في انتهاج سياسات وممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة
عندما يتحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن أهمية القوة الناعمة ودور الإعلام فى المرحلة المقبلة أعتقد أن هذا العنوان يحمل الكثير فى طياته لإبراز ما تملكه مصر من موارد بشرية
أدان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت
استقبل نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الأربعاء، الدكتور محمد حيدر وزير العمل بالجمهورية اللبنانية
ضرب الدول ببعضها البعض لإشعال الفوضى والحروب والاستفادة من هذه الثغرات بدلاً من التجاوب مع أسس السلام واحترام سيادة الدول وحدودها، لكن للأسف اتبعت تل أبيب أساليب الاختراق والاعتداء
إن التحدى الأكبر لا يزال يتمثل فى مرحلة التنفيذ، لأن الملفات المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية، والأموال الإيرانية المجمدة، ومستقبل البرنامج النووى...
لم يعد يعرف أحد وجهته التى يريدها، فنرى البوصلة تؤشر إلى كل دول المنطقة وأيضا بعض الدول فى العالم والجميع يتسلح بكل الأنواع الموجودة فى موسوعة جينيس
في تقديري المتواضع أن الرسائل بين واشنطن و طهران سوف تستمر وتسير ببطء ولن يتم التوصل لأي اتفاق في المنظور القريب، وأقصي ما يمكن عمله ...
الوطن يستحق الكثير وليشهد ربي علي ما أقول واجد فرحتي في تقديم كل ما يرضي ربي والبشر وجبر خاطر الجميع حتي ولو علي حساب نفسي ....
إذا كانت الحكومة غير قادرة على حسم قانون عادل ينصف الجميع عليها بتركه لما ورد فى كتاب الله ولا ضرر ولا ضرار وأعتقد أن كل مدينة فى مصر لها عاداتها وتقاليدها...
السؤال الكبير، لماذا لم تنفذ مصالحها وفق أسس احترام سيادة الدول وعدم فرض أجندات سياسية واقتصادية وعسكرية عليها؟، وللأمانة أنا لا أثق على الإطلاق ....
كان وزير الدفاع الصينى قد وجّه صفعة سياسية قوية للولايات المتحدة الأمريكية وهى أن السفن الصينية ستواصل دخول مضيق هرمز دون تردد، وأنه
تل أبيب لن ترضى عن أى اتفاق أو مطالب وضعتها إيران وقبل بها الرئيس الأمريكى كمخرج من مستنقع الحروب ...
أيضا وضع فى حساباته أهدافا محددة فى مقدمتها تحقيق السلام العادل فى المنطقة بأن تعيش كل دولة فى حدودها، وأن يبتعد البعض عن التدخل فى شؤون الغير واحترام الجوار...
فى تقديرى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تسعى للتوصل إلى اتفاق نووى جديد بين واشنطن وطهران، لكن يبدو الأمر معقدا مع دخول الحرب أسبوعها الرابع ...
مازال الموقف في الشرق الأوسط يواجه غموضا كبيرا بعد تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وتأثيرات ذلك بشكل كبير على المنطقة العربية من الجانبين السياسي والاقتصادي، وهو ما يطرح
جميع دول العالم تتحدث عن مخاطر الحرب وامتيازات السلام والأمن والأمان ولكن السنوات الأخيرة نشاهد كثيرا الحديث عن السلام دون أن نراه لأسباب كثيرة منها أن هناك رغبة من رئيس وزراء إسرائيل
بكل تأكيد الشعب السودانى له كل الحقوق فى العودة إلى وطنه للمساهمة فى منع تجدد الحروب ونشوبها فى مناطق خالية أحيانا من السكان والتى تعد مطمعا لانتشار مرتزقة الحروب من جنسيات عدة، أعتقد أن عودة الجميع من المقيمين