الإعلام ومؤتمر ديسمبر

الإعلام ومؤتمر ديسمبرسوسن أبو حسين

الرأى12-7-2026 | 09:05

عندما يتحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن أهمية القوة الناعمة ودور الإعلام فى المرحلة المقبلة أعتقد أن هذا العنوان يحمل الكثير فى طياته لإبراز ما تملكه مصر من موارد بشرية فى قطاع الإعلام والرؤية الكامنة فى عقول مجموعات مبدعة لم تخرج للنور بعد فى انتظار إشارة البدء بالتطوير والإبداع والتحليل والإضافة لقوة الدولة والمسئولين باعتبار أن الإعلام ليس مجرد ميزانية أو تكاليف تتحملها الدولة ويشكل أعباء فى الإنفاق وأعتقد أن الإعلام أضافة كبيرة للدولة عندما يتم وضعه فى سياقه الصحيح دون مجاملات وإنما إعطاء الفرص لكل من يمتلك أدوات الإنجاز والإبداع مع مراعاة النفقات لأنه ليس من المعقول أن ينفق أى إعلامى أو صحفى راتبه على عمله ويظل بلا موارد للدخل كى يعيش منها ولأن تكلفة العمل والإنجاز والإبداع الحقيقى كبيرة بالفعل وهناك أجيال سبق وأن تحملت هذه الأعباء عشقا للمهنة ومراعاة للضمير الإنسانى ولإبراز الحقيقة مهما كان الثمن، نعم الحقيقة المجردة التى تنير الطريق للجميع وتعيد الثقة بين الحكومة والمجتمع وتعكس المصداقية وأمانة الكلمة وتحبط الشائعات التى تنتشر فيما أسميه أنا المواطن الإعلامى الذى يطلق بالصورة والكلمة من هاتفه كل ما يريده بدون وعى أو التفكير فى تداعيات ما يطلقه ويستغله أعداء الوطن أو صورة يستفيد منها العدو ولذلك نريد إعلامًا واعيا ينير طريق المواطن والوطن معا ويمثل قوة مصر الناعمة ولكن لكل قرار حتما سيكون له ثمن مادى ومعنوى وأقصد عدم ترك الإعلامين أو أغلبهم يعانون من وضع مادى قاسٍ، هذا سوف يحد من القيام بدورهم أو يضعهم فى مواقف سلبية أو عدم مبالاة بأهمية الدور والمهمة والمهنة لأنه بدأ يركز فى كيفية قضاء احتياجاته وتكلفة عمله التى تفوق بكثير ما يحصل عليه، وهناك من يتقاضى رواتب فلكية وإعلامى وصحفى لم يتمكن من توفير احتياجاته البسيطة والمتواضعة يوميا، جد هناك خلل كبير فى تركيبة التقييم وسد الفجوات القاتلة وأعتقد أن تعداد الإعلاميين والصحفيين فى مصر لا يشكل أعباء على ميزانية الدولة وحتى لو أنفقت وأعطت كل الإمكانيات والأدوات للمؤسسات حتما سوف نشهد نتائج تفوق حجم دعم الدولة للإعلام والذى اعتبر دوره حماية كبيرة للأمن القومى لأن الكلمة والقلم والصورة قوة لا يستهان بها ولا بد وأن يتم توظيفها فى الوقت المناسب وليس كل ما يعرف يقال وإنما هناك ضرورة لنشر الوعى والأمان وتكامل عناصر المجتمع فى كل المؤسسات وبدون مجاملة أرى أن دور الهيئة الوطنية للإعلام مهم جدًا وأقترح أن يكون فى تكوينها عناصر من شيوخ المهنة والشباب مع تداول الدورات فى كل عام تحت الرئاسة الواعدة الحالية للمهندس عبد الصادق الشوربجى وهنا أقترح من اليوم وحتى شهر ديسمبر الموعد المقترح للرئيس تسجيل كل احتياجات المهنة وعرضها فى هذا المؤتمر المهم الذى ينعقد تحت رعاية السيد الرئيس.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان