سوف يحاسب التاريخ كل من سعي لاستخدام السلاح لهدم الدول وتشريد شعوبها، وليس من حق أي رئيس حتي الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل هدم العالم وتحويله إلي فوضي طمعًا في المكاسب والتوسع والاحتلال بقوة السلاح، هذا السلوك عفا عليه الزمن وسبق وجربت ذلك قوي عظمي سابقة وانهزمت وخرجت من أراضي الغير ولذلك لا يمكن إعادة تدوير الزمن عبر أساليب حديثة كلها سيناريوهات فاشلة وغير قابلة للتنفيذ حتي ولو نجحت جزئيًا وبشكل مؤقت، وسوف تكون خسائرها أقوي بكثير من الدعوة للسلام وتجنيب العالم والبشرية حروبًا مدمرة ومتنوعة تلامس حياة الشعوب وتمس احتياجاتها من الغذاء والطاقة في الممرات البحرية وعلي الأرض لضرب البنية التحتية، وكذلك خطط استخدام المياه لإغراق أو تعطيش الأرض والسكان كما تفعل إثيوبيا ، حتما سوف ينقلب السحر علي الساحر لأن الطبيعي والطبيعة خلقها الله للجميع ومن يحاربها لن يقدر علي محاربة الخالق ولن يفلح بنو صهيون الذين يدمرون كل شيء في الكون بهدف حماية أنفسهم لأن الحماية الحق هي العيش بسلام مع المحيط ودول العالم التي باتت تنبذهم وتكره وجودهم، حتي الدولة العظمي الوحيدة التي تقف معهم مهددة بسبب الإنفاق الزائد علي السلاح والقواعد الأمريكية المنتشرة في ربوع العالم بهدف الحماية، أعتقد أن كل هذا مشهد مؤقت وأن النصر لمن يتمسك بالسلام ونشر ثقافته وهو سلاح ليس ضعيفا إنما هو أقوي من الأدوات العسكرية المختلفة، هذا هو يقيني عندما أشاهد ما يحدث من عدوان يومي ضد دول الخليج وحتي إيران وضد الأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية وحتي ما يحدث في اليمن .
وفي منطقة القرن الإفريقي والسودان وأعتقد أن كلها مشاهد إلي زوال لأن اللعبة الدولية انكشفت خاصة التي يديرها الرئيس الأمريكي للأسف والإدارات المختلفة عبر العصور، وعليه أن تترك أمريكا وغيرها الممرات المائية كما كانت حتي تؤمن احتياجات الشعوب وتنهي التلاعب في أسعار السلع وتحميل منطقة الشرق الأوسط ما يفوق الطاقات، وأن تكف عن تغذية العناصر المتمردة والمتطرفة لهدم الدول كما يحدث في السودان والصومال وحتي ليبيا وسرقة مواردها الطبيعية كما حدث في السابق، عندما تم سرقة الذهب العراقي أثناء الغزو بهدف وجود سلاح نووي وفي النهاية طلع النووي مجرد ثروات الشعب العراقي والعراق الذي لا يزال يعاني من حسابات خاطئة لأنظمة دولية واعترفت أنها أخطأت وأعتقد أن دول المنطقة لم تعد تثق في إعلانات الدول العظمي التي تتحدث عن السلام والاستقرار وداخل أجندتها كل مفردات العداء والعدوان، وأقترح علي رئيس المجلس العالمي للسلام أن يطرح رؤية جادة للسلام في منطقة الشرق الأوسط علي أسس عادلة كما اقترح مبادرة السلام لفلسطين وتوقفت عند المرحلة الثانية وأن تكون هناك إجراءات واضحة وخطوات عملية للانتقال إلي سلام حقيقي ينعم به الجميع، وأن ينفذ تعهده بمنع تلاعب إثيوبيا بملف المياه ضد السودان ومصر قبل أن نصل إلي توقيت الفيضان والأمطار الذي يجبر إثيوبيا علي فتح بوابات سد النهضة لإغراق السودان وتهجير ما يتبقي من الشعب.