المشهد الذي تم برعاية السيدة انتصار السيسي باسم فرحة مصر والله لمس قلبي وعقلي وطرت معه من الفرحة وأتمني أن تكون هذه المشاهد قدوة للمنظمات النسوية التي تهين المجتمع المصري وتتحدث باسمه علي مدار الساعة وأعترف بأن لدي مشكلة كبيرة أعاني منها ولكن لديها قناعة بصحتها وهي أنني أنظر لمصر بوصفها بيتي الكبير وأنظر لكل غرفة به علي أن تكون أجمل وأفضل ما في الكون لأن الوطن يستحق الكثير وليشهد ربي علي ما أقول واجد فرحتي في تقديم كل ما يرضي ربي والبشر وجبر خاطر الجميع حتي ولو علي حساب نفسي ومن هذا المنطلق أري أن ما يسمي بالمجلس المصري لحقوق الإنسان لم نعد في حاجة له لأسباب كثيرة جدًا أهمها أنني أحصل علي كل حقوقي كاملة المادية والمعنوية عندما أجد مصر قوية وعفية وجيشها يحمي ويبني كل مواطن مصري بعزة وكرامة ويشعر بالأمن والأمان وأجد متعة كبيرة في التعب والشقي في العمل الناجح وأصف عرقي الذي يتصبب مني كأنه مياه صحية تشفيني من أي وعكة صحية أتعرض لها وبعد ذلك لا حاجة ايضا لما يسمي بـ المجلس القومي للمرأة وأجد فيه وضع لا يشبه قوة بلدي التي تقف علي قلب رجل واحد في وقت الشدة والفرحة وأجده أيضا عنوانا غير مناسب للمرحلة لأن اسم مصر يستوعب الجميع في عائلة واحدة تجمهم الشهامة والكرامة والكبرياء والقوة وهذه كلمة حق لأنني زرت نصف الكرة الأرضية وتعرفت علي شعوب كثيرة عربية وغربية وأعتبر المجتمع المصري يمتلك من الدفء والعطاء ما يكفي كل دول العالم وقد لخص البعض هذا الوضع في كلمة مصر أم الدنيا وفيها كل حاجة حلوة أو كلها حلوة وبالتالي لا يجب أبدًا الحديث عن معارك تقودها منظمات نسوية ونسمي ذلك حوارًا مجتمعيًا وبيننا بعض النوايا التي لا تري الخير للبلاد وكأننا دخلنا في حروب بين مجتمع متكامل وأري أيضا أن هؤلاء النسوة للأسف يقومون علي مدار الساعة بإهانة كل المجتمع وكأننا عدنا إلي ما قبل عصور الظلام، إن كل دول العالم تاخذ ما يناسب ثقافتها وتقاليدها وعاداتها الأصلية التي شهدت أجيالا صنعوا التاريخ في كل المجالات ولذلك لماذا إذن نستورد ما تعتبره هذه المنظمات النسوية فكرًا متقدمًا في الوقت الذي يتحدث عنه الغرب عن إعجاز لكل مل ورد في كتاب الله وأيضا الدور الكبير الذي قام به الأزهر الشريف من ثقافة التنوير والحفاظ علي النعم التي خص بها مصر في الإسلام " ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ" واهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم وكثير من الفكر المستنير الذي يتناسب مع جميع العصور والتقدم في آيات قرآنية كثيرة (ملحوظة البعض يري أن الحديث عن الإسلام كان من الجماعة الإرهابية – في حين أن ما تقوم به المنظمات النسوية ربما يكون أخطر من ذلك عبر بث فكر لا يتناسب مع قيم مصرية أصيلة) إذن نحن في حاجة لمراجعة وتقييم الواقع وأن يكون ضمن الأولويات بعيدًا عما لا يتناسب مع المجتمع المصري.