بينما تعمل أذرع اللوبي الصهيوني في فرنسا علي مواجهة أي تعاطف شعبي مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر وعدوان إسرائيلي متواصل ومواجهة المتضامنين مع القضية الفلسطينية بالتهديد والاعتقال وتهم الدعوة إلي الإرهاب والإخلال بالنظام العام، يُمنح حق التظاهر للإسرائيليين أو الداعمين ل إسرائيل في أرقي أحياء فرنسا، مثلما لاقت دعوة حركة «بيتار» اليهودية ذات التوجه الصهيوني المتطرف الترحيب خلال الأيام الماضية لتنظيم مظاهرة في باريس لدعم الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، بينما تم التنديد بمسيرة أخري لجمعيات داعمة للفلسطينيين، وهو ما يسلط الضوء علي مدي قوة ونفوذ اللوبي الصهيوني وأذرعه الأكثر تأثيرا في فرنسا .
ويعد اللوبي الصهيوني في فرنسا من أكثر اللوبيات قوة ونفوذا، حيث تستضيف فرنسا أكبر عدد من اليهود في القارة الأوروبية، وثالث أكبر عدد في العالم بعد إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يُقدر عدد اليهود في فرنسا ما بين 480 إلي 550 ألف نسمة، ويتمتعون بنفوذ في كل مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإعلامية، هذا فضلاً عن كون أبنائهم يتبوأون مراتب عليا في الدولة وفي الجامعات الفرنسية.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا