يسعى المجتمع الدولي إلى معالجة أزمة البلاستيك العالمية، مما أدى إلى انعقاد اللجنة الحكومية الخامسة والأخيرة للتفاوض بين الحكومات (INC-5) في "بوسان"، كوريا الجنوبية ابتداء من 25 نوفمبر الجاري.
ولا تزال هناك أسئلة حول الحد من الإنتاج، والتخلص التدريجي من المواد الكيميائية الخطرة، والآلية المالية لتنفيذ المعاهدة، على الرغم من عامين من المفاوضات.
وعلى الرغم من كونها الدولة المضيفة للمؤتمر الدولي الخامس للبلاستيك، فقد حافظت كوريا الجنوبية على موقف غامض بشأن الحد من إنتاج البلاستيك.
وتمتلك كوريا الجنوبية خامس أكبر قدرة على تكرير النفط الخام، وهي رابع أكبر منتج للإيثيلين فضلاً عن كونها واحدة من أكبر منتجي ومستهلكي البلاستيك للاستخدام الفردي في العالم. ومع ذلك، تتمتع "سول" بمكانة فريدة كواحدة من أوائل الأعضاء في تحالف إنهاء التلوث البلاستيكي (HAC).
ونظرًا لذلك، لم تُوقع "سول" على الإعلان الذي يدعو إلى تحقيق مستويات مستدامة من إنتاج البوليمرات البلاستيكية الأولية، والذي وقعت عليه أكثر من 40 دولة.
وعلى الصعيد المحلي، أعربت الحكومة الكورية عن مخاوفها بشأن التأثيرات المحتملة ل معاهدة البلاستيك العالمية في إضعاف القدرة التنافسية الصناعية.
وردًا على ذلك، دعت منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، التي توحدت تحت مظلة Uproot Plastics (تحالف نظمته مجموعات المجتمع المدني ومقرها كوريا الجنوبية)، الحكومة الكورية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لدعم معاهدة عالمية قوية بشأن البلاستيك؛ لمنع تقليص معاهدة البلاستيك العالمية إلى مجرد معاهدة تركز على إدارة النفايات.