عقد مجلس جامعة بنها برئاسة الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس الجامعة، اليوم الأربعاء، اجتماعا لاستعراض عدد من الأنشطة والفعاليات التى شهدتها الجامعة في مختلف القطاعات خلال الفترة الماضية.
حضر الاجتماع كل من الدكتور السيد فودة نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والسادة أعضاء مجلس الجامعة.
وخلال الجلسة، استعرض الدكتور ناصر الجيزاوي، إطلاق الجامعة تطبيق "رابط" الذي يهدف إلي ميكنة المخاطبات والمراسلات الإدارية بين قطاعات الجامعة المختلفة وكلياتها لتقليل الوقت الذي تستغرقه تلك المراسلات في وصولها لقطاعات الجامعة وتنفيذها، بالإضافة إلى مساعدة متخذي القرار بقطاعات الجامعة في التعرف على مؤشرات أداء إدارات الجامعة المختلفة في تنفيذ المهام الوظيفية.
وأشاد "الجيزاوي" بمشاركة الجامعة الفعالة في المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية " بداية جديدة لبناء الإنسان " التى تأتي في إطار اهتمام الدولة بالتنمية البشرية الشاملة، وتحقيق رؤية مصر 2030، مشيرا إلي أنه تم إطلاق 99 قافلة متكاملة فى مختلف التخصصات حتي الآن، من بينها 25 قافلة طبية استفاد من خدماتها ما يقرب من 11 ألف مواطن، حيث تم خلالها صرف العلاج المجاني للحالات المرضية، بالإضافة الى عمل نظارات طبية لطلاب المدارس والمعاهد الأزهرية، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى مُتابعة لمستشفيات الجامعة.
من ناحية أخرى، وافق مجلس الجامعة على دليل الهوية البصرية للجامعة في ضوء ما تمثله من دور كبير وتأثير مهم في ملف تدويل الجامعة وسمعتها المؤسسية وتحسين تصنيفها الدولي.
وأكد "الجيزاوي" أن وجود هوية بصرية للجامعة له أهمية كبيرة في تعزيز تميزها، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، مشيرا إلي أنها تساعد في تمييز الجامعة عن غيرها من المؤسسات الأكاديمية.
وأشار رئيس الجامعة إلي أن الهوية البصرية تساهم في بناء صورة ذهنية قوية وإيجابية لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المدني، مما يعزز من السمعة المؤسسية للجامعة، لافتا إلى أن الهوية البصرية للجامعة ليست مجرد شكل جمالي فقط، بل هي عنصر استراتيجي يعزز من قدرة الجامعة على تحقيق أهدافها والازدهار في بيئة تعليمية تنافسية.
وأضاف الدكتور ناصر الجيزاوي أن وجود هوية بصرية قوية وجذابة للجامعة يعزز ملف تدويل الجامعة وتصنيفها، ويعمل على جذب الطلاب الوافدين، وتسهيل التواصل بين الجامعة وجميع الأطراف المعنية، وجذب الاستثمارات والدعم المالي من الجهات المانحة والشركات، والتي تبحث عن التعاون مع مؤسسات تعليمية متميزة ومعروفة في ظل توجه الجامعة للاستثمار في المعرفة، كما أنها تسهل عملية الترويج والتسويق للبرامج الأكاديمية والمبادرات والمخرجات البحثية والخدمات الجامعية، مما يساعد في الوصول إلى جمهور أوسع، وزيادة تأثير الجامعة على كل المستويات.