هل تتجه إيران إلي التصعيد في ملفها النووي، عبر نشر طاردات مركزية لتسريع ورفع معدلات تخصيب اليورانيوم ، أم تحاول العودة إلي سياسة الحوار مع الغرب، من خلال المفاوضات مع الدول الأوروبية؟ وهل تستخدم طهران المفاوضات كتكنيك للمماطلة، وتتجه سرًا نحو تطوير قنبلة نووية؟ أسئلة تتردد الآن في ظل التطورات الجارية في طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني .
وعاد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني بعد إعلان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مشروع قرار يدين عدم تعاون إيران في ملفاتها النووية، المشروع الذي تقدمت به الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) وحظي بدعم من الولايات المتحدة، يدعو إيران إلى الكشف الكامل عن الأنشطة النووية المشتبه بها في منشآت غير معلنة.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا