في يوليو 2019، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة بورسعيد ، في خطوة تاريخية لإصلاح القطاع الصحي في مصر، وبعد مرور خمس سنوات أصبحت هذه المنظومة نموذجًا يحتذى به في الكثير من الدول العربية في تحسين الخدمات الصحية وضمان تغطية صحية شاملة لكل المواطنين، ومع إطلاق الملتقى السنوي الخامس للهيئة العامة للرعاية الصحية تحت شعار "نحو العالمية في تقديم خدمات الرعاية الصحية".
نستعرض أهم الإنجازات والملامح التي حققتها هذه المنظومة الوطنية، التي تمكنت من الفصل بين التمويل وتقديم الخدمة والرقابة في ثلاث هيئات مستقلة، هيئة الرعاية الصحية وتكون معنية بتقديم الخدمة الصحية الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وهي معنية بالرقابة وتمنح المستشفيات الاعتماد وفق معايير الجودة المعمول بها والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، وهي التي تتولى إدارة وتمويل التأمين الصحي من خلال جمع الاشتراكات.
ويعد هذا مفتاح النجاح الذي أثمر بجهد وإخلاص القائمين على هذه المنظومة، التي ينتظرها الشعب المصري للوصول إلى تغطية شاملة فى 2030.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا