يعد دعاء القنوت في صلاة الفجر، من أعظم العبادات التي أمرنا بها المولى عز وجل ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وجاء الأمر به عاما ليشمل كل هيئاته في الصلاة وخارجها، بالسر والجهر وبشكل فردي أو في جماعة.
وفى هذا الصدد قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن القنوت يكون في صلاة الصبح ولابد أن يجتمع على دعاء وثناء.
وأضاف ممدوح، بأنه على الإنسان ان يقول في دعائه،" اللّهم اهدِنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارِك لَنا فيما أَعطيت، وقنا واصرِف عَنا شر ما قَضيت، سبحانك تَقضي ولا يُقضى عَليك، ولا يعز من عادَيت ولا يذل مَن والَيت تباركت ربنا وتعاليْت".
وأوضح أمين الفتوى أنه من الممكن ان يزيد المسلم في دعائه، ولو أراد ان يقول الحد الأدنى، فعليه ان يقول" اهدنا يا كريم"، أو دعاء اهدنا، ويا كريم يكون ثناء.
واستشهد بحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: "اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق.. اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ماقدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك".. رواه البخاري.