لا يجب تغيير الملابس التي أصابتها الجنابة إذا تم تطهير الموضع الذي أصابته النجاسة، وذلك لأن الجنابة في ذاتها ليست نجاسة حسية تتطلب تغيير الملابس، بل هي حالة تتعلق ب الطهارة الكبرى (الاغتسال).
وفى هذا السياق قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى: إن سائل الجنابة يعد محل خلاف بين الفقهاء؛ حيث يرى بعضهم أنه طاهر، بينما يرى آخرون أنه نجس، مشيرًا إلى أن الشافعية يرون طهارته، وبالتالي لا يوجب تغيير الثوب الذي أصابه السائل المنوي .
وأضاف عبد السميع أن النبي –صلى الله عليه وسلم– أمر في بعض الروايات بغسل الثوب الذي أصابته الجنابة، وفي روايات أخرى اكتفى بفركه، مما يعني أن تغيير الملابس ليس واجبًا طالما تم تنظيف الموضع الذي أصابه السائل.
واختتم عبد السميع: يجب غسل الموضع الذي أصابته النجاسة فقط، ولا يلزم تغيير كامل الملابس. ولا يلزم غسل الملابس ولا تغييرها، ويمكن الصلاة بها بعد الاغتسال.