في هذا البيان من دار الإفتاء المصرية، يتم التأكيد على أهمية العلم الشرعي في حماية الأفراد من الانحرافات العقائدية، ويُوضح أن الجهل والظلم هما السببان الرئيسيان لضلال الناس في أفكارهم وأخلاقهم وممارساتهم. يشير البيان إلى أن الإسلام يحرم اتباع الخرافات والشعوذة، ويحث على البعد عن هذه الممارسات لما لها من تأثير سلبي على الفرد والمجتمع.
الحديث الشريف الذي ذكرته دار الإفتاء، "من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة"، يحذر من اللجوء إلى العرافين والمشعوذين، مما يدل على خطورة هذه الممارسات في الإسلام. كما أن البيان يشير إلى أن العلم الشرعي يُعتبر من أوسع وسائل الوقاية الفكرية، إذ يساهم في تثبيت العقيدة الصحيحة وتنقية المعتقدات من الانحرافات.
بذلك، يبرز أهمية التوعية الدينية والتعليم الشرعي في الحفاظ على الصحة الفكرية للمجتمعات، وضمان عدم التأثر بالممارسات التي قد تضر بالعقيدة والأخلاق.