مؤخر الصداق يُعتبر من الحقوق الشرعية للمرأة في الإسلام، وهو جزء من احترام كرامتها وحفظ حقوقها، كما أنه يُعتبر دينًا على الزوج، وهو المبلغ الذي يُتفق عليه بين الزوجين عند عقد النكاح ويُدفع في وقت لاحق (عادةً بعد وقوع الطلاق أو في حالة وفاة الزوجة).
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أهمية الوفاء بحقوق الزوجة التي تتعلق بالمؤخر الصداق، وقائمة المنقولات، والذهب المتعلق بها، موضحا أنه في حال وفاة الزوج أو الزوجة، يجب أن يتم تسوية هذه الحقوق قبل تقسيم التركة بين الورثة.
وقال فخر: إن "مؤخر الصداق" هو حق للزوجة يجب دفعه من تركة الزوج بعد وفاته، بالإضافة إلى "قائمة المنقولات" التي تعتبر جزءًا من الحقوق التي على الزوج دفعها.
مفهوم مؤخر الصداق:
مؤخر الصداق هو المبلغ المتفق عليه بين الزوجين والذي يتم تحديده عند عقد الزواج. قد يتم دفعه مقدمًا (مهر مقدر) أو يُؤجل لدفعه في وقت لاحق.
إذا لم يتم دفعه بالكامل في حال وقوع الطلاق أو وفاة الزوجة، يصبح دينًا على الزوج يجب عليه دفعه للزوجة أو ورثتها (إذا كانت قد توفيت).
حكم مؤخر الصداق:
دَيْن على الزوج: إذا حان وقت دفعه (مثلاً عند الطلاق أو الوفاة)، يكون الزوج ملزمًا بدفعه.
حق للمرأة: مؤخر الصداق يعد من حقوق المرأة التي يجب على الزوج الوفاء بها.
في حالة الطلاق أو الوفاة:
في حالة الطلاق، يجب على الزوج دفع مؤخر الصداق للزوجة إذا كانت قد دخل بها.
إذا كانت الزوجة قد توفيت، فإن المؤخر يُدفع إلى ورثتها.