قالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب للقاهرة الإخبارية: جمعنا الكثير من الأدلة الخاصة بتعذيب مواطنين في سوريا خلال فترة حكم نظام الأسد.
وتابعت: فقدنا كثيرا من الأدلة والوثائق التي كان يمكن الاعتماد عليها لإدانة النظام السابق في سوريا أمام المحاكم، مؤكدة: "مستعدون لتقديم الدعم مهما كان حجمه من أجل حماية السوريين بمن فيهم الأقليات والنساء".
وأضافت: على الأمم المتحدة دعم العائلات السورية التي خسرت أبناءها، مضيفة: "قدمنا أدلة تدين نظام الأسد إلى الجنائية الدولية والعدل الدولية".
وأوضحت: "نجمع أدلة تخص كثيرا من الشخصيات في نظام الأسد من أجل تحقيق العدالة".