ماذا عن غزة التي تقف وحيدة الآن ؟!

ماذا عن غزة التي تقف وحيدة الآن ؟!سعاد سلام

الرأى22-12-2024 | 14:36

أتساءل ماذا عن غزة ، التي تقف وحيدة الآن بعد أن تم الاتفاق على وقف إطلاق النار على لبنان نتيجة الخسائر الفادحة ل إسرائيل ، التي ألحقتها حزب الله و أوجعت إسرائيل وهي ما وراء إتفاق وقف إطلاق النار ووقف كل خطط النتن ياهو في لبنان .

فإن رجل المقاومة أثبت للعدو الصهيوني بأنه صلد ، عظمة عصية لا يقدر عليها ، كنت أتمني أن يكون الاتفاق على وقف إطلاق النار على غزة أيضا ولا تقف الحرب إلا بوقف إطلاق النار على أهلنا في غزة ، خاصه أن هذا هو ما كان مصر عليه الشهيد حسن نصر الله في تصريحاته بأنه لم يقف الحرب إلا بوقف حرب الإبادة والمذابح اللا إنسانية في غزة فهذا إخلال بوصية حسن نصر الله ، الذي مات شهيدا دون أن يتحقق ما فقد حياته من أجله وهذا تنصل عن وصية الشهيد البطل حسن نصر الله .

فنحن نعلم جيدا ما يدور من ضغوطات هائلة في الداخل وخارج لبنان ولكن وقفتم موقف شجاعة ومقدام لمواجهة العدو الصهيوني كنت أتمني أن تصلوا إلي وقف الإبادة علي غزة أيضا وليس لبنان فقط لأن أهل غزة لم يجدوا من يدافع عنهم ضد الغطرسة الصهيونية والجبروت واللا إنسانية والإبادة، التي تخالف القوانين الدولية وتنتهك كل الأعراف والأخلاق والقوانين الدولية، وأنا في غاية الاستغراب عن أحد بنود الاتفاق أن إسرائيل لن تفرج عن عناصر حزب الله ، الذين اعتقلتهم في العملية البرية، فكيف تسمح حزب الله بأن لا يفرج عن المعتقلين في الحرب علي الرغم من أنهم في موقف قوة وليس موقف ضعف فلماذا التنازل، خاصة أن إسرائيل في أمس الحاجة لوقف إطلاق النار لما تكبدته من خسائر فادحة.

فإن إسرائيل لا تخضع إلا بالقوة وهو ما أثبتته التجربة الواقعية في لبنان فإن القوة وحدها هي التي توقف أي عدوان وأي تهاون لا يصل إلي اتفاق وإنما القوة وحدها هي التي توقف أي عدوان فإن الدول الغربية لا تعترف إلا بالقوي لا تعترف بالضعيف ولا تسمع له وإنما تنصاع وتسمع لمن يملك القوة فقط، وعن بنود الاتفاق، قالت القناة 14 الإسرائيلية نقلا عن مصدر سياسي رفيع: إن إسرائيل لن تفرج عن عناصر حزب الله الذين اعتقلتهم في العملية البرية، وأن الجيش اللبناني سينشر 10 آلاف جندي في الجنوب اللبناني بشكل تدريجي، وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن الاتفاق سيتضمن ثلاث مراحل: هدنة يتبعها سحب حزب الله لقواته شمال نهر الليطاني، وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ، وأخيرا مفاوضات إسرائيلية لبنانية بشأن ترسيم المناطق الحدودية المتنازع عليها، فإن حرب حزب الله مع إسرائيل يعلمنا أن يركز العالم العربي علي أن يكون عالما قويا؛ لأن العالم لا يعترف إلا بالقوة لكي يحمي نفسه من أي اعتداء خارجي ولا يستطيع أن يقترب منك أحد ويعمل ألف حساب عندما يفكر أن يعتدي.

أضف تعليق