أحببت الجزء الثاني من فيلم الحريفة مثلما أحببت الجزء الأول، ورغم بعض الملاحظات على هذا الجزء، الذي حمل اسم " الحريفة2 .. الريمونتادا"، والذي كتبه إياد صالح ، وأخرجه وقام بمونتاجه كريم سعد، إلا أن العمل ذكي ومؤثر ومرح أيضًا ، ويقدم من جديد التحية إلى الفريق، وإلى روح الصداقة ، كما يصنع "كتالوجًا" خاصًّا به فى بناء الأحداث والمواقف، وصولًا إلى ذروة نهائية جيدة، ويستفيد من حضور أبطاله ومواهبهم، ويستعين، مثل الجزء الأول ببعض ضيوف الشرف، ويحقق دمجًا أكبر بين ماجد، ابن الأغنياء، والذي لعب دوره نور النبوي، وبين أبناء الفقراء الموهوبين، الذين يصعدون فى هذه الجزء درجة أعلى بالتعلم فى جامعة خاصة دون أن يتنازلوا عن جدعنة أولاد البلد.
أعجبني أيضا أن "إياد" لم يكتف بحبكة واحدة مثل الجزء الأول، ولكنه كان طموحًا بعمل حبكتين أو مشكلتين متقاطعتين: مشكلة فى القلب تهدد مسيرة وحياة "ماجد" الاحترافية، ومشكلة تكيّف بقية أعضاء الفريق القادم من حياة فقيرة مع حياتهم الجامعية، بعد حصولهم على منحة من جامعة خاصة، وبشرط أن يحققوا درجات وتقديرات عالية، تتيح لهم الاستمرار فى المنحة المجانية، وفى النهاية استفاد السيناريو من الحبكتين معا، وانتهى بهما بعد تقاطعهما إلى ذروة، تتمثل فى بطولة كروية كبيرة يفوز بها الفريق كله.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا