يسعى الكيان الصهيوني إلى توسعة جغرافية إسرائيل من خلال السيطرة على أراضٍ جديدة في ظل التغييرات الجيوسياسة في المنطقة وتنفيذ مخططاتها خلال السنوات الأربع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت صحيفة يسرائيل هيوم بأن خطة الاستيطان الجديدة فى الضفة الغربية، سوف يتم تنفيذها بعد التنصيب الرسمي لدونالد ترامب في يناير.

مستوطنات وأماكن استراتيجية
وأضافت الصحيفة أن الخطة التى كانت تشمل بناء أربع مستوطنات وكيبوتسات جديدة، سيتم تجهيز بنيتها التحتية ومدها باللمواصلات والطاقة.
وتابعت الصحيفة أن الحكومة ستعمل على إعداد مشاريع أخرى للاستيطان على مدار حكم ترامب للبيت الأبيض، وكذلك تحويل مستوطنات في أماكن استراتيجية إلى "مدن" بقرارات حكومية ممولة، مثل مستوطنات: معاليه أفرايم، نحليئيل، عاليه، كريات أربع وإفرات.
وكشفت الصحيفة أن رؤساء الاستيطان من اليمين المتطرف، بينهم وزير المالية، بتسليل سموتريتش التقوا مؤخرًا في فندق رمادا في القدس في إطار مؤتمر استثنائي، عملوا خلاله على وضع خطة عملية نظرية للتوسع الاستيطاني، على قاعدة ما أطلقوا عليه "نافذة الفرص"، وبما يشمل تحويل الضفة والأغوار إلى جزء لا يتجزأ من إسرائيل".
وأوضحت الصحيفة أن الخطة تسعى إلى سحب إدارة السلطة الفلسطينية من قرى وبلدات مناطق "ج"، والعمل على خطط لبناء مدن فيها وخلق إمكانيات تشغيلية للسكان بحيث يؤدي الأمر إلى إنهاء "حل الدولتين إلى الأبد، بحسب توجه واضح لنتنياهو".