عقبة كبرى تواجه رئيس الوزراء الكندى "جاستن ترودو"، فى سبيل الحفاظ على منصبه حتى موعد إجراء الانتخابات الفيدرالية المقررة فى شهر أكتوبر المقبل، وقد يُجبر ترودو على الاستقالة قبل هذا الموعد بسبب أزمة الرسوم الجمركية الأمريكية ، وتصريحات الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب تجاه ترودو والتى زادت من أزماته الداخلية.. فكيف سيواجه رئيس الوزراء الكندى هذه الأزمات المتفاقمة، وسط تصاعد الدعوات بتنحيه عن منصبه ؟
البداية كانت مع تعرض ترودو لانتقادات عديدة داخل حزبه وحكومته بسبب الخلاف حول كيفية مواجهة الحرب التجارية، التى تلوح فى الأفق مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض فى 20 يناير المقبل، واعتزام الجمهوريين رفع الرسوم الجمركية على الواردات الكندية إلى 25%، فاتهمه المحافظون وأعضاء من حزبه الليبرالى بعدم القيام بما يكفى لمواجهة تهديدات ترامب بفرض رسوم كبيرة على الواردات الكندية، كما انتقدوا تعاطيه مع سخرية ترامب الذى وصفه فى الأسابيع الماضية "بحاكم الولاية الأمريكية الـ51"، وطبقًا لما ذكرته إذاعة مونت كارلو الدولية فى تقرير لها، فإن وصف ترودو بالحاكم، وهى صفة رئيس السلطة التنفيذية فى أى ولاية أمريكية، أثار غضب الطبقة السياسية فى كندا، ورأت فيها إذلالًا أو حتى تهديدًا أمريكيًا.
لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، حيث أعلنت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند استقالتها من حكومة ترودو، بسبب خلافات حول كيفية استعداد البلاد للتعامل مع إدارة الرئيس الأمريكى المُنتخب.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا