في حديث المصارحة والمكاشفة، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي "إن الشر والاستهداف لمصر لن ينتهي، وأن درعها هو شعبها، و الجيش والشرطة جزء من الشعب .. موضحًا أن الأوضاع الإقليمية تستوجب تكاتف جميع أبناء الوطن لمواصلة النهوض به وحمايته من أي تهديدات، وضمان الحفاظ علي مكتسباته وجني ثمار التنمية من خلال توفير الأمن والاستقرار.
شدد الرئيس السيسي خلال حضوره اختبارات كشف الهيئة للطلبة والطالبات الجدد المتقدمين للالتحاق بكلية الشرطة للعام الدراسي الحالي 2024 -2025، وإجرائه حوارًا مفتوحًا معهم، علي ضرورة تكاتف الشعب المصري باعتباره صمام الأمان، مؤكدًا أن الخطة التي استهدفت دول المنطقة كانت خطة جديدة يتم فيها لأول مرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في "تحريك الدنيا"، محذرًا من أنه يتم تداول حجم كبير من الشائعات والكذب ويتم إحكام هذه الشائعات والكذب بخلطها بجزء من الحقائق بهدف تعظيم ضررها، منبهًا إلي أن هذه الخطط لم تنتهِ بعد، فقد تم علي مدار السنوات الماضية إطلاق حجم ضخم جدًا من الأكاذيب والافتراءات كأن يتم تداول أحداث مثل اختطاف الأطفال والنساء أو الهجوم علي منازل بما يوحي بعدم توافر الأمن بهدف تضخيم هذه الأحداث بشكل غير حقيقي.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا