150 قنبلة.. تفاصيل ضبط أكبر مخبأ للمتفجرت في أمريكا

150 قنبلة.. تفاصيل ضبط أكبر مخبأ للمتفجرت في أمريكاصورة تعبيرية

عرب وعالم1-1-2025 | 23:45

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي، إنه اكتشف أكثر من 150 قنبلة خلال مداهمة لمزرعة في فرجينيا، يعتقد أنها أكبر مخبأ من هذا النوع يتم ضبطه من قبل وكالة إنفاذ القانون في تاريخها.

تم القبض على مواطن يدعى براد سبافورد في 17 ديسمبر في مقاطعة جزيرة وايت، على بعد 180 ميلًا (290 كيلومترًا) جنوب واشنطن العاصمة، بعد ورود معلومات تفيد بأنه كان يخزن أسلحة وذخيرة محلية الصنع في العقار الذي يتقاسمه مع زوجته وطفليه الصغيرين.

وقال المحققون إن بعض الأجهزة تم العثور عليها في غرفة نوم في حقيبة ظهر غير مؤمنة تحمل علامة "#nolivesmatter" – " في إشارة واضحة إلى حركة يمينية متطرفة مناهضة للحكومة.

ومن جهته، نفى محامي سبافورد أنه يشكل خطرًا على المجتمع ويسعى إلى إطلاق سراح موكله من الاحتجاز السابق للمحاكمة.

وقال المحققون، الثلاثاء، إن القنابل "تم تقييمها مبدئيا على أنها أكبر عملية ضبط من حيث عدد العبوات الناسفة الجاهزة في تاريخ مكتب التحقيقات الفيدرالي".

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، يزعم أن سبافورد استخدم صورًا للرئيس الأمريكي المنتهي ولايته جو بايدن للتدريب على التصويب، وكذلك أعرب عن أمله في اغتيال نائبته كامالا هاريس.

ووفقا لأوراق المحكمة، سعى مؤخرًا للحصول على مؤهلات في الرماية ببندقية القنص في ميدان محلي.

وتقول وثيقة الاتهام إن جارًا لم يذكر اسمه أفاد بأن سبافورد استمر في صنع القنابل حتى بعد فقدان ثلاثة أصابع في يده اليمنى في عام 2021 أثناء العمل بعبوة ناسفة محلية الصنع.

وقال المحققون إن الجار، الذي كان يعمل في إنفاذ القانون، ارتدى جهاز تسجيل أثناء زيارة لمزرعة سبافورد التي تبلغ مساحتها 20 فدانًا في وقت سابق من هذا العام.

ودفعت الأدلة التي جمعها الجار عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى تفتيش العقار، حيث عثروا على متفجرات متناثرة حول المنزل، وفقًا لوثيقة الاتهام.

ووجد تقييم أولي ل مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الأجهزة كانت قنابل أنبوبية. وكانت أغلبها في مرآب منفصل، وكانت مصنفة حسب اللون. وكذلك كان بعضها مصنفًا على أنه "قاتل".

وذكرت أوراق المحكمة أنه تم العثور على عدة قنابل محملة في سترة يمكن ارتداؤها.

وتم العثور على قنابل أخرى "غير مؤمنة تمامًا في حقيبة ظهر" في المنزل. وذكرت أوراق المحكمة أن الجزء الخارجي من حقيبة الظهر كان يحمل هاشتاج " #nolivesmatter".

ووفقًا لمكتب الأمن الداخلي والاستعداد في ولاية نيوجيرسي، فإن حركة " #nolivesmatter" تروج للأيديولوجية المتطرفة والهجمات المستهدفة والقتل الجماعي والأنشطة الإجرامية، وشجعت الأعضاء على الانخراط في إيذاء النفس وإساءة معاملة الحيوانات.

بالإضافة إلى القنابل الأنبوبية، قال المحققون إنهم عثروا على عبوة من مادة متفجرة شديدة التقلب تسمى HMTD، والتي لاحظ مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها غير مستقرة لدرجة أنه يمكن تفجيرها بمجرد تغير درجة الحرارة ولا تتطلب صاعقًا للانفجار.

وبحسب أوراق المحكمة، كانت العبوة تحمل علامة "خطيرة" و"ممنوع اللمس"، وكانت مخزنة في ثلاجة بجوار طعام يمكن للأطفال الوصول إليه.

وقال محامي سبافورد، الثلاثاء، إن ادعاء الحكومة بأنه كان خطيرًا كان "تكهنات مبتذلة وإثارة للخوف"، لأن المشتبه به ليس لديه سجل إجرامي.

وكتب المحامي: "لا يوجد أي دليل في السجل على أن سبافورد هدد أي شخص على الإطلاق، والادعاء بأن شخصًا ما قد يكون في خطر بسبب آرائه السياسية وتعليقاته هو ادعاء لا معنى له".

أمر القاضي الفيدرالي المشرف على القضية بإطلاق سراح سبافورد مع المراقبة الإلكترونية. ومع ذلك، فإن هذا القرار معلق حيث تسعى الحكومة إلى إبقاء المشتبه به في الحبس الاحتياطي.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان