يواجه الأطفال الصغار أحيانًا مشكلات صحية تؤثر على الجهاز الهضمي، مثل التلبك المعوي والقىء، مما يجعل الأمهات في حالة قلق بشأن نوعية الطعام المناسب لهذه المرحلة.
تغذية الطفل بشكل سليم خلال هذه الفترة تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز التعافي والحد من تفاقم الأعراض.
يقول طبيب الأطفال عند تعرض طفلك لمشكلة التلبك المعوي أو القىء، يكون الحل الأول هو التركيز على الأطعمة الخفيفة التي تريح الجهاز الهضمي، مع ضمان حصولها على التغذية الكافية للحفاظ على نشاطها وصحتها.
1. السوائل لتعويض الفقد:
محلول معالجة الجفاف الفموي: يعتبر ضرورة لتعويض فقد السوائل والأملاح.
ماء الأرز: مهدئ طبيعي للمعدة ويساعد على تقليل الإسهال.
شوربة خفيفة (مرق الدجاج أو الخضار): تقدم بدون إضافات دهنية أو توابل.
ماء نظيف: للحفاظ على الترطيب.
2. أطعمة سهلة الهضم:
الموز المهروس: خيار مثالي للمعدة الحساسة ويساعد على تهدئة الأمعاء.
تفاح مطهو أو مهروس: غني بالألياف القابلة للذوبان (البكتين) التي تساعد في تهدئة الأعراض.
أرز أبيض مسلوق: طعام خفيف يسهل هضمه ويمنح الطاقة.
خبز التوست أو البسكويت الجاف: يعمل على امتصاص أحماض المعدة الزائدة.
3. الزبادي الطبيعي:
يساعد في استعادة التوازن البكتيري للجهاز الهضمي بفضل احتوائه على البروبيوتيك.
4. خيارات أخرى:
الجزر المطهو جيدًا يمكن أن يكون خيارًا لطيفًا وسهل الهضم.
وأضاف أنه يجب على الأمهات
تجنب الأطعمة الدسمة أو المقلية التي قد تزيد من حدة الأعراض.
وتقديم الطعام بكميات صغيرة ومتكررة لتجنب إجهاد المعدة.
إبقاء الطفلة في وضعية الجلوس بعد تناول الطعام لتجنب الترجيع.
الابتعاد عن منتجات الألبان (عدا الزبادي) والأطعمة الحمضية مثل البرتقال والطماطم.
وأشار إلى أنه في حال استمرار الأعراض لأكثر من يومين أو ظهور علامات الجفاف أو ارتفاع في درجة الحرارة، يُوصى بالتوجه إلى الطبيب المختص فورًا. الاهتمام بالتغذية السليمة والمتابعة الطبية يساعدان الطفل على التعافي سريعًا.