حقيقة استجابة الدعاء في الليالى الأولى من شهر رجب

حقيقة استجابة الدعاء في الليالى الأولى من شهر رجبشهر رجب

الدين والحياة5-1-2025 | 04:16

الدعاء في أول ليلة من شهر رجب مشروع كسائر الأوقات، لكن تخصيصها بفضل خاص لاستجابة الدعاء لا يوجد عليه دليل صحيح. لذا، يفضل أن يدعو المسلم في جميع الأوقات ويتحرى الأوقات المأثورة عن النبي ﷺ.

واستجابة الدعاء في أول ليلة من شهر رجب، أو في أي وقت آخر، هي من الأمور التي ترتبط بقدرة الله سبحانه وتعالى ورحمته، وهو القائل: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر: 60). ومع ذلك، لا توجد نصوص شرعية ثابتة وصحيحة من القرآن الكريم أو السنة النبوية تشير إلى تخصيص أول ليلة من شهر رجب بميزة خاصة لاستجابة الدعاء.

وفى هذا الصدد قالت دار الإفتاء، إن الدعاء في أول ليلة من شهر رجب مستحبٌّ، فهي ليلة يستجاب فيها الدعاء.

واستشهدت الإفتاء بما ورد ذلك عن سلفنا الصالح؛ فعن عبد الله ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: «خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْعِيدِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ". رواه البيهقي في "شعب الإيمان».

ما ورد في فضل شهر رجب بشكل عام ضعيف أو غير ثابت من حيث السند. ولذلك، فإن تخصيص أول ليلة من هذا الشهر أو أي وقت آخر بعبادة معينة ك الدعاء أو الصلاة، دون دليل واضح، قد يدخل في البدع إذا تم اعتباره سنة مؤكدة.

ما يمكن فعله: الدعاء في كل وقت: الدعاء عبادة مطلوبة في كل الأوقات، لا سيما الأوقات التي وردت في النصوص الشرعية بأنها مظنة إجابة الدعاء، مثل: الثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة وساعة الإجابة يوم الجمعة.
و يمكن اغتنام هذا الشهر كفرصة للتقرب إلى الله بالعبادات المختلفة، كالذكر والاستغفار والصلاة والصدقة، دون تخصيص زمان أو عبادة معينة بدون دليل.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان