هكذا يعيد التاريخ نفسه مع دونالد ترامب ، الذى سبق وأدي قبل نحو ثماني سنوات ، اليمين الدستورية ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، وحينها ألقى خطابه الأول الذي حمل بُعدًا انتقاميًا وشعبويًا، وأكد فيه أن سياسة إدارته ستقوم على مبدأ "أمريكا أولًا"، وفي الأيام الأولى لرئاسته، وقع قرارات مثيرة للجدل على الصعيدين الداخلي والخارجي، منها بناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك ، وتعليق دخول اللاجئين بالكامل لمدة 120 يومًا على الأقل، و اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى، وقرارات أخرى كثيرة.
والآن، مع عودته الثانية لرئاسة الولايات المتحدة ، يتساءل الكثيرون حول القرارات التى سوف يتخذها ترامب في يومه الأول فى الحكم، وحول ما إذا كان الأمر سيكون مختلفًا هذه المرة.
رسميًا، صرح ترامب فى عدة مقابلات وخطابات خلال الفترة الماضيةـ إنه سيصدر مراسيم تحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، وفى خطابه الذى ألقاه منذ نحو عشرة أيام قال "فى 20 يناير ستطوى الولايات المتحدة إلى الأبد صفحة سنوات أربع طويلة مروعة من الفشل وعدم الكفاءة والانحدار الوطنى، وسنفتتح حقبة جديدة من السلام والازدهار والعظمة الوطنية"، وأضاف أنه فى هذا اليوم "سأوقّع سلسلة كاملة من المراسيم لإغلاق حدودنا أمام المهاجرين غير الشرعيين ووقف غزو بلادنا. وفى هذا اليوم نفسه، سنبدأ أكبر عملية ترحيل فى تاريخ الولايات المتحدة"، وتابع: "يوم 20 يناير سيكون حقًا يوم التحرير فى أمريكا".
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا