تشهد الساحة السياسية في مصر تغيرات كبيرة، حيث يشير الواقع الحالي إلى أن العديد من الأحزاب السياسية لا تحظى بتأثير حقيقي في المجتمع المصري، رغم وجود 104 أحزاب سياسية مسجلة. الكثير من هذه الأحزاب تقتصر على بيانات صحفية يومية فقط، بينما البعض الآخر أغلق مقراته. وفي الوقت نفسه، ينتمي أعضاء البرلمان الحالي إلى 13 حزبًا فقط، وهو عدد ضئيل مقارنة بالعدد الكبير للأحزاب.
وسط هذه الفوضى السياسية، يظهر حزب جديد باسم "الجبهة الوطنية"، الذي يقوده عدد من الشخصيات المؤثرة في مصر، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا الحزب على الحياة السياسية والحزبية في البلاد. وقد أكد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان السابق وأحد مؤسسي الحزب، في تصريحاته أن "الجبهة الوطنية" تهدف إلى تحقيق المصلحة العليا للوطن بعيدًا عن الصراعات السياسية الضيقة.
كما شدد على أن الحزب يسعى إلى تمثيل كل المصريين من جميع أنحاء البلاد، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب.
وأوضح «الجزار»، أن شعار الحزب هو «مصر للجميع»، ونسعى لأن يكون حزب الجبهة الوطنية منبرا للأفكار البناءة ومبادرات التغيير الإيجابية مستمدا قوته من إرادة أعضائه الذين يمثلون نسيجا متنوعا من أبناء الوطن ويتشاركون الهدف الأسمى وهو رفعة واستقرار مصر الذى ننشده جميعا، مضيفًا: «حزبنا يضع نصب أعينه المساهمة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة ، القائمة على أسس العدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وإعطاء الأولوية لتلبية احتياجات الحاضر دون المساس بحقوق الأجيال القادمة».
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا