نقل موقع "والاه" الإسرائيلي عن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن انتخاب رئيس جديد للبنان، سيزيد الضغط على إسرائيل من أجل استكمال انسحاب الجيش من جنوب لبنان بحلول نهاية يناير.
ورأى المحرر السياسي في الموقع باراك رافيد أن السبب وراء ذلك يكمن في الدعم الواسع الذي يحظى به عون من الولايات المتحدة والدول الغربية والعديد من الدول العربية، وعلى رأسها السعودية.
وأوضح أن تأخير انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان، خلافا لاتفاق وقف إطلاق النار، "قد يضر بمكانة الرئيس جوزيف عون، بعد وقت قصير من توليه منصبه".
ونقل "والاه" عن مسئولين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم "إنهم في إسرائيل يأملون أن توافق إدارة ترامب على إبقاء القوات الإسرائيلية في جنوبي لبنان، في حين أن إدارة بايدن تعارض ذلك بشدة".
بدوره، قال مسئول رفيع المستوى في إدارة الرئيس جو بايدن، وهو مطلع على الأمر وعلى اتصال وثيق مع مستشاري الرئيس المنتخب دونالد ترامب بحسب ما أورده الموقع، إن " إسرائيل ستجد نفسها في مواجهة مع المجتمع الدولي، إذا لم تنسحب وانتهكت الاتفاق".
وأضاف المسئول أن الإسرائيليين "سيبدأون قريبا في تلقي الرسائل من العالم أجمع، مفادها أن عليهم التآلف مع الواقع، وأن لا فرصة تمكنهم من البقاء في لبنان".
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نهاية نوفمبر، يتعين على جيش الاحتلال استكمال انسحابه من جنوب لبنان خلال 60 يوما، كما يتعين على الجيش اللبناني أن ينتشر جنوب نهر الليطاني.
وقال مسئولون إسرائيليون كبار في الأيام الأخيرة إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وكبار مسئولي جيش الاحتلال لا يريدون سحب القوات بالكامل ولكن تركها في ثلاثة مواقع رئيسية في جنوب لبنان.
وقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأعرب العديد من الوزراء عن تأييدهم لإبقاء قوات الدفاع الإسرائيلية في جنوب لبنان، خلافا لاتفاق وقف إطلاق النار.