أطفال ولكن.. رجال أعمال

أطفال ولكن.. رجال أعمالشارك تانك

كنت فى المطبخ أعد طعام الغداء عقب عودتى من العمل ، قبل أن تدخل إلىّ ابنتى ذات التسع سنوات وتفتح الثلاجة ثم تغلقها، وتنظر إلى الأوانى والأطباق دون أن تمد يديها، فى بادئ الأمر اعتقدت أنها جائعة فقلت لها عشر دقائق وسأضع الطعام على المائدة، إلا أنها فاجأتنى بقولها: «أنا مش جعانة .. أنا عايزة 200 جنيه سلف».

انتبهت إليها مندهشة، وأنا أسألها وماذا ستفعلين بتلك النقود ؟!، فأجابت بتلقائية: «هأعمل مشروع»، ابتسمت ومازالت حالة الدهشة تتملكنى، وسألتها بتهكم عن ماهية المشروع الذى ستفتحه بمائتى جنيه، فأجابتنى: «مشروع صغير أصحاب كتير ليّ بيعملوا مشاريع».

سألتها وأنا مازلت على دهشتى ، وما هى نوعية تلك المشاريع، فأجابت أن أحد زملائها فى الفصل الدراسى وهو «يوسف»، يمر يوميا على أحد الأفران، ويشترى قطع من أحد أنواع المخبوزات المحشوة بالشوكولاتة، ويطلب من البائع وضع كل منها فى كيس منفصل ويأتى بها إلى الفصل ويبيعها لزملائه القطعة الواحدة بأزيد من سعرها الذى اشتراه بجنيهين، وبذلك يحصل يوميا على مكسب 20 جنيها، وأحيانا أكثر إذا تلقى طلبات فى اليوم السابق تفوق عدد ما يحضره فى العادى.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان